أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، عن النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، بعد اعتقال إداري منذ ما يقارب العامين ونصف في أول أيام الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ومنذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، شنّ الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت قيادات ونواباً في المجلس التشريعي وناشطين سياسيين، وكان الشيخ "يوسف" في مقدّمتهم.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت يوسف (71 عاما) في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، من منزله في بلدة بيتونيا، غربي محافظة رام الله والبيرة، عقب حرب الإبادة على قطاع غزة بعدة أيا، وحولته للاعتقال الإداري المتجدد دون محاكمة.
من جانبها تقدمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأحر التهاني والتبريكات إلى شعبنا الفلسطيني، وإلى أسرانا الأبطال، وإلى عائلة الشيخ القائد حسن يوسف، بمناسبة الإفراج عنه بعد أكثر من عامين ونصف العام من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني المجرم.
وحيت حماس صمود وثبات الشيخ القائد حسن يوسف، الذي يمثل قامة وطنية ملهمة ورمزاً للصبر والثبات، حيث أمضى أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال، ظل خلالها متمسكاً بمواقفه ومدافعاً عن حقوق شعبه، رغم ما تعرض له من سياسات العزل والتعذيب والإهمال الطبي.
وجددت العهد لأسرانا وأسيراتنا الذين يواصلون مواجهة آلة القمع والتنكيل والحرمان داخل سجون الاحتلال الإرهابي، ونؤكد أن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولوياتنا حتى انتزاع حريتهم وتبييض سجون الاحتلال من جميع أسرانا البواسل.
ودعت الى تعزيز كل أشكال الإسناد لقضية الأسرى، والعمل على إبقائها حاضرة في وجدان الأمة وأحرار العالم، وندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تكثيف جهودها لنصرة الأسرى، وفضح الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها، والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناتهم وانتزاع حريتهم.
وأمضى الشيخ "يوسف" خلال مسيرته ما يزيد على 24 عاماً في سجون الاحتلال بين اعتقالات متكررة وأحكام إدارية طويلة، في محاولة دائمة لعزله عن المشهد السياسي والجماهيري.
ويعاني القيادي يوسف من أوضاع صحية صعبة نتيجة الاعتقال المتكرر والإهمال الطبي في السجون، حيث أكدت عائلته أنه لم يُعرض على طبيب مختص منذ اعتقاله الأخير رغم تقدّمه في السن وحاجته إلى متابعة صحية دائمة.
ورغم الإفراج عن النائب "يوسف"، إلا أنَّ سلطات الاحتلال لا زالت تعتقل 7 نواب وأعضاء في المجلس التشريعي يواجهون الاعتقال الإداري والعزل والإهمال الطبي والتنكيل، في انتهاكٍ للحصانة البرلمانية والمواثيق الدولية.
والنواب المُعتقلون هُم: مروان البرغوثي معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بخمسة مؤبدات و40 عاماً، النائب أحمد سعدات معتقل منذ عام 2006 ويقضي حكماً بالسجن 30 عاماً، النائب حسن يوسف معتقل منذ 19/10/2023 وأمضى أكثر من 27 عاماً في الأسر.
إضافةً إلى ناصر عبد الجواد معتقل منذ 21/8/2025 وله نحو 20 عاماً في سجون الاحتلال، عمر عبد الرازق مطر معتقل منذ 2/11/2025 ومعظم سنوات اعتقاله كانت إدارية، أنور زبون معتقل منذ 17/8/2025 وتعرض لاعتقالات إدارية متكررة.
كذلك النائب محمد جمال النتشة معتقل منذ 11/3/2025 ويعاني تدهوراً صحياً، والنائب عبد الرحمن زيدان معتقل منذ 14/6/2025 بعد حملة اعتقالات واسعة في طولكرم.
