الساعة 00:00 م
الإثنين 15 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.9 جنيه إسترليني
4.12 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.92 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

العروب خلف البوابات الحديدية.. حصار يومي ومعاناة لا تنتهي

"غزة الآن".. 8 شهـداء وجرحى في 10 خـروقات إسـرائيـلية جديـدة للهُـدنـة

"لبنان مبـاشـر".. "إسـرائيـل" تقصـف الضاحيـة الجنـوبيـة لبيروت

"حماس" تُسلم رد الفصائل على خطة تطبيق المرحلة الثانية لاتفاق غزة

خاص بالفيديو فراس رحال.. حين يتحول البيت لخط مواجهة مع الاستيطان

حجم الخط
WhatsApp Image 2026-06-14 at 2.22.21 PM.jpeg
جنين-وكالة سند للأنباء

في الجبل الشمالي لبلدة عرابة جنوبي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، لم يعد المواطن فراس رحال يخشى فقط فقدان أرضه، بل بات يعيش هاجس فقدان الأمان داخل منزله نفسه، بعد أن حاصرت البؤر الاستيطانية بيته وحياة أسرته.

يقول رحال لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الحياة باتت غاية في الصعوبة منذ إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب منزله ومنازل جيرانه.

ويتابع: "تحولت المنطقة إلى ساحة مفتوحة لاعتداءات المستوطنين التي تتنوع بين اقتلاع الأشجار، ومهاجمة المنازل، والاعتداء على الشيوخ والنساء والأطفال".

ولم تتوقف المعاناة عند حدود الاعتداءات المباشرة، إذ أقدم المستوطنون على وضع خط فاصل داخل أرضه، واعتبار جزء منها منطقة عسكرية مغلقة يُمنع من دخولها، مع تهديده بالاعتقال في حال حاول الوصول إليها.

ويؤكد رحال أن الشعور بالأمان أصبح مفقوداً حتى داخل منزله، في ظل مخاوف متزايدة من قيام المستوطنين بنقل هذا الخط الفاصل والاستيلاء على مساحات إضافية من أرضه.

وطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لحماية ما تبقى من حقوق الفلسطينيين وكرامتهم.

وتواجه بلدة عرابة، الواقعة جنوب غرب جنين، تصعيداً استيطانياً متسارعاً تقوده مستوطنة "عيمك دوتان" المقامة على أراضي البلدة.

وأصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً يقضي بالاستيلاء على 128.631 دونماً من أراضيها تحت ذريعة "الأغراض العسكرية العاجلة"، وتشمل الأراضي المستهدفة الحوضين رقم 24 و37 وتضم أراضي حكومية وأخرى خاصة.

وفي سياق ترسيخ الوجود الاستيطاني، صادقت حكومة الاحتلال على بناء مدرستين دينيتين في شمال الضفة الغربية، كما شرع المستوطنون في نصب بيوت متنقلة "كرفانات" في منطقة رأس الجبل.

ويترافق ذلك مع تحركات عسكرية إسرائيلية لإقامة مواقع جديدة، وسط مخاوف متزايدة لدى الأهالي من إعادة إحياء معسكر عرابة الذي أُخلي عام 2005، بما يعزز القبضة العسكرية والاستيطانية على المنطقة.

ويهدف هذا التوسع الاستيطاني، بحسب أهالي البلدة، إلى السيطرة على سهل عرابة الزراعي وعزل السكان ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، تمهيداً لفرض واقع جديد يهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة.

وبحسب المعطيات الفلسطينية، يعيش نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية موزعين على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، من بينهم نحو 250 ألفاً يقيمون في 15 مستوطنة مقامة شرق القدس.