يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الخميس، جلسة علنية طارئة لبحث التطورات المتسارعة والوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، وذلك تحت البند المعنون "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية".
وجاءت الدعوة للاجتماع بناءً على طلب تقدم به الأعضاء العشرة المنتخبون (غير الدائمين) في مجلس الأمن، في خطوة تعكس القلق الدولي المتزايد من تفاقم الكارثة الإنسانية داخل القطاع.
وحظي طلب عقد الجلسة بتأييد واسع من 4 دول من الأعضاء الخمسة دائمي العضوية بالمجلس، وهي: الصين، فرنسا، روسيا، والمملكة المتحدة، وسط مطالبات بضرورة الضغط لإنفاذ المساعدات وإغاثة المدنيين.
ومن المقرر أن يستمع أعضاء المجلس خلال الجلسة الإحاطة شاملة ومفصلة حول الأوضاع المعيشية والطبية الصعبة في القطاع، يقدمها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 252 على التوالي، خرق الاتفاقية الموقعة في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، والتي نصّت على إنهاء الحرب العدوانية وانسحاب الاحتلال من القطاع بشكل كامل، إلى جانب إغاثة غزة وإعادة الإعمار.
وأفادت وزارة الصحة، بأن 997 فلسطينيًا ارتقوا شهداء وأصيب 3152 آخرين، جرّاء استمرار العدوان العسكري على غزة وتواصل خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة منذ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وارتفع عدد الضحايا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بغزة في السابع من أكتوبر 2023، إلى 73 ألفًا و8 شهداء، بالإضافة لـ 173 ألفًا و260 مصابًا بجروح متفاوتة، وفقا لأحدث معطيات وزارة الصحة.
