هدد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي المتطرف عميحاي شيكلي، بشن حرب على سوريا "عاجلا أم آجلا"، بدعوى أنها تشكل مع تركيا مصدر قلق أكثر بكثير من إيران.
جاء ذلك في تصريحات إذاعية أدلى بها شيكلي، اليوم الخميس، تعقيبا على توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقال شيكلي، وهو من حزب "الليكود" الحاكم بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو: "سنخوض حربا على سوريا، عاجلا أم آجلا، لأنها وتركيا تشكلان مسألة مقلقة أكثر بكثير من إيران"، على حد قوله.
وأعلنت طهران، في وقت سابق صباح اليوم، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وقّعا إلكترونيا على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين البلدين.
وفي تصريح سابق له، الأربعاء، عبر شيكلي عن قلقه مما وصفه بـ"محور قطر وتركيا وباكستان"، واعتبر أن هذا المحور هو من صاغ الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال: "الاتفاق الذي يتبلور يثير القلق، وأقل ما يقلقني هو إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني"، الذي تضرر جراء الحرب والحصار الغربي المستمر منذ عقود.
وادعى أن ما يثير مخاوفه "أكثر بكثير من إعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني هو المحور الذي صاغ هذا الاتفاق: قطر وتركيا وباكستان".
واعتبر أن ما حدث يبرز صعود "محور جديد"، واصفا هذا المحور بأنه "محور شر سني متطرف وخطير للغاية"، وفق تعبيره.
وتواصل "إسرائيل" انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك مع سوريا لعام 1974 من خلال توغلات شبه يومية في الجنوب السوري واعتداءات متكررة على المدنيين، بما يشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتؤكد سوريا أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الأراضي السورية باطلة ولاغية ولا تترتب عليها أي آثار قانونية بموجب القانون الدولي.
وتطالب سوريا المجتمع الدولي، باستمرار، بتحمل مسؤولياته ووضع حد لهذه الانتهاكات وإلزام "إسرائيل" بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
