أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن حرمان عشرات الأسرى الطلبة من التقدم لامتحان الثانوية العامة "التوجيهي" يشكل انتهاكاً لحقهم الأساسي في التعليم.
وقالت الهيئة، في بيان اليوم السبت، إن 65 أسيراً طالباً حُرموا من التقدم لامتحان الثانوية العامة، داعية المؤسسات الدولية والجهات الحقوقية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها.
وطالبت بالعمل على حماية حقوق الأسرى وضمان تمكين الطلبة المعتقلين من استكمال تعليمهم بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أعلن في وقت سابق اليوم أن 65 طالباً من طلبة الثانوية العامة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد حُرموا رسمياً من التقدم للامتحانات الوزارية التي انطلقت صباح اليوم في الوطن وخارجه.
وأوضح النادي، أن هؤلاء الطلبة يواجهون المصير ذاته الذي يلاحق مئات المعتقلين من مختلف المراحل الدراسية، في ظل ظروف اعتقالية قاسية تحرمهم من عائلاتهم ومن حقهم الأساسي في التعليم.
وفي السياق، قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور، في تصريح خاص لوكالة سند للأنباء، إن 69 معتقلاً من طلبة الثانوية العامة حرمهم الاحتلال من تقديم اختبارات التوجيهي هذا العام.
وأشار الخضور إلى أن سياسة الحرمان التعليمي بحق طلبة التوجيهي داخل السجون متواصلة منذ سنوات، وتندرج ضمن سلوك عقابي وانتقامي يستهدف الطلبة الأسرى.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم انطلاق اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي" في فلسطين صباح اليوم السبت، بمشاركة أكثر من 89 ألف طالب وطالبة في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة وخارج البلاد.
