الساعة 00:00 م
السبت 20 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.91 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غـزة الآن".. 11 شهيدا وإصابات في 13 خـرقـا إسـرائيـلـيـا جديدا لـ "الهُدنة"

"الديمقراطية": هذه شروط الانتقال للمرحلة الثانية من "اتفاق غزة"

3338 خرقا إسرائيليا لـ "هدنة غزة" خلال 251 يوما

73023 شهيدا بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023

الاستخبارات أميركية تحذر من تفجير نتنياهو للاتفاق مع إيران

حجم الخط
نتنياهو وترمب
واشنطن – وكالات

رجحت وكالات الاستخبارات الأميركية، أن يتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطوات من شأنها تفجير مذكرة التفاهم مع إيران وتقويض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق سلام دائم معها.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست"، عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن نتنياهو يواجه ضغوطًا سياسية لمواصلة الحرب على لبنان.

وقالت المصادر "تبدو إسرائيل عازمة على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، وهو هدف من شأنه أن ينتهك عنصرًا أساسيًا من الاتفاق الوليد الذي يدعو إلى إنهاء الأعمال العدائية".

وتصاعد التوتر في الأيام الأخيرة بين حكومة نتنياهو ومسؤولي إدارة ترامب، الذين حذروا "إسرائيل" علنًا من شن هجمات على لبنان من شأنها عرقلة صفقة ترامب.

وقالت الصحيفة الأميركية: "إذا ضاعف نتنياهو حملته العسكرية في لبنان، فلن يهدد فقط إطار الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران يوم الأربعاء، بل قد يمزق العلاقة مع الرئيس الأميركي التي كانت جزءًا لا يتجزأ من حظوظه السياسية".

وكان ترامب قد قال، خلال مؤتمر صحفي عقده في فرنسا الأربعاء للإعلان عن "مذكرة تفاهم" بين بلاده وطهران، إن لديه "خلافًا بسيطًا بشأن لبنان" مع نتنياهو، وحثه على عدم "هدم مبنى في كل مرة يدخله شخص ينتمي إلى حزب الله".

ويشير تقرير استخباري أميركي جديد إلى أن بقاء نتنياهو السياسي، في ظل الانتخابات المقررة هذا العام، مرتبطٌ بإظهار موقفه الرافض للانسحاب من لبنان، وعزمه على تصعيد القتال مع حزب الله، وفقًا لما ذكره مسؤول أميركي مطلع على التقرير.

ويصف التقرير الاستخباري إحباط "إسرائيل" من بنود مذكرة التفاهم التي أبرمها ترامب، والتي تقوض هدفها الأوسع المتمثل في الحفاظ على أقصى قدر من الضغط على طهران.

ووفق مسؤول أميركي ثان، فإنه حتى لو لم تصعد "إسرائيل" القتال في لبنان عن طريق قصف ضاحية بيروت الجنوبية، فإن رفضها سحب القوات من جنوب البلاد من المرجح أن يقضي على الاتفاق الهش بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف المسؤول: "إن استمرار احتلال جزء من لبنان وصفة لكارثة. فبدون انسحاب إسرائيلي كامل، يصبح احتمال استئناف الأعمال العدائية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله شبه مؤكد".

أما هاريسون مان، الضابط السابق في الجيش الأميركي، والذي عمل محللا في وكالة الاستخبارات الدفاعية، فقال إن تقارير الاستخبارات الأميركية تكشف عن حافز رئيسي يدفع قرارات نتنياهو السياسية.

وأضح أنه "لطالما كانت الحرب الدائمة - والتوسع الإقليمي - هما المحركان الرئيسيان للسياسة الإسرائيلية لسنوات".

وأضاف: "ليس من المستغرب أنه مع اقتراب الانتخابات، يتعين على نتنياهو أن يثبت أنه قادر على القيام بذلك بشكل أفضل من منافسه".

قررت إيران، اليوم، إغلاق مضيق هرمز مجددا في وجه حركة الملاحة البحرية، ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، خلافا لالتزام الولايات المتحدة بإجبار "إسرائيل" على وقف اعتداءاته على لبنان.

وينص البند الأول من مذكرة التفاهم التي جرى توقيعها الأربعاء الماضي، على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، غارات جوية مكثفة استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد 33 مواطنًا؛ بينهم عسكري من الجيش اللبناني، وإصابة العشرات، وفق مصادر لبنانية.

وكانت الولايات المتحدة و"إسرائيل" بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، التي ردت بهجمات على "إسرائيل" ومصالح أميركية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

وخاضت واشنطن وطهران جولات طويلة من المفاوضات غير المباشرة بوساطة باكستانية وقطرية، في سبيل التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب.