الساعة 00:00 م
الأحد 21 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"التوجيهي" في زمن الحرب.. طلبة غزة يمتحنون بين النزوح والقصف وانقطاع الكهرباء

قمع متصاعد بحق أسرى قطاع غزة في سجن "راكيفيت"

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

"الإغاثة": حصار المعابر والمياه بقطاع غزة مستمر

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #أزمة المياه #غزة الآن #الإغاثة الطبية #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #أزمة المعابر #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #محمد أبو عفش #مدير الإغاثة الطبية بغزة #الحصار بغزة

تفاصيل "الإغاثة": حصار المعابر والمياه بقطاع غزة مستمر

حجم الخط
غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أكد مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، محمد أبو عفش، أن الاحتلال الإسرائيلي يعتمد سياسة "خداع ومماطلة مبرمجة" أمام المجتمع الدولي، عبر محاولته إظهار المعابر وكأنها تعمل بانتظام، فيما يُحكم حصاره الفعلي على القطاع.

وأوضح أبو عفش، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال يخرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي نصت على إدخال 600 شاحنة يومياً، ولا يسمح إلا بمرور أقل من 30% منها فقط.

 وأشار إلى تعمد الاحتلال فتح المعابر لأيام محدوة ويقوم بإغلاقها بقية الأسبوع؛ لتقنين دخول الإغاثة، وتكريس الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

وحذر مدير الإغاثة من أزمة مياه خانقة تفتك بالسكان، جراء إقدام قوات الاحتلال على تدمير أكثر من 90 بئر مياه بشكل ممنهج داخل القطاع، لافتا إلى تعطل معظم محطات تحلية المياه.

وأضاف أن الأسباب التي تقف وراء تعطل محظات تحلية المياه بغزة تأتي نتيجة حظر الحصار لدخول قطع الغيار اللازمة، ومنع الأطقم الفنية من إجراء أعمال الصيانة الضرورية.

وفنّد أبو عفش رواية الإعلام الإسرائيلية التي تزعم ضخ مياه بكميات كبيرة إلى غزة، مؤكداً أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وأن مناطق واسعة محرومة منها.

ووصف روتين الحياة اليومي للمواطنين بـ "المهين والمذل"، حيث يضطر السكان للاستيقاظ منذ الفجر في رحلة بحث شاقة للحصول على جالون ماء أو إغاثة شحيحة.

وتساءل المسؤول الطبي مستنكراً عن دور الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يُترك فيه الشعب الفلسطيني وحيداً لمواجهة الجوع، والعطش، والأمراض المعوية والجلدية.

ونبه إلى كارثة صحية وإنسانية مع دخول الصيف، تزامنا مع تتفشي الأوبئة، ووسط معاناة الأطفال من سوء تغذية حاد وضعف مناعة، لاسيما أن بعض المواطنين لم يتلقوا أي مساعدات منذ 3 أشهر.

وأمس السبت، حذرت جمعية أصحاب محطات تحلية المياه في قطاع غزة، من وقوع كارثة إنسانية مالم يتم إدخال الوقود اللازم لتشغيل المحطات.

ونبهت إلى أن قطاع إنتاج وتوصيل مياه الشرب يعاني بشكل كبير من نقص حاد في مستلزمات التشغيل والصيانة، بما في ذلك فلاتر التحلية والأغشية وقطع الغيار، بالإضافة إلى الزيوت الصناعية وإطارات المركبات المستخدمة في نقل وتوزيع المياه.

ويتفاقم الوضع في قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الوقود وقطع الغيار وزيوت المركبات، رغم انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ورفض الاحتلال استكمال المراحل الأخرى من الاتفاق، ما أدى إلى أزمة خانقة فاقمت معاناة السكان اليومية.