استشهد مواطنان لبنانيان وأصيب آخرون، في 9 خروقات إسرائيلية لـ "وقف إطلاق النار" في لبنان، منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن شابين استشهدا وأصيب آخران بجروح؛ إثر إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال استهدف شبانًا كانوا قرب جرافة تعمل على فتح الطريق في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا.
ونوهت "الوكالة الوطنية" إلى أن مسيرة إسرائيلية معادية ألقت قنبلة صوتية عند أطراف بلدة عيتا الجبل، بينما ألقى درون إسرائيلي قنبلة صوتية على الحي الشرقي لبلدة برعشيت قضاء صور.
وأضافت أن قوات الاحتلال "مشّطت" بالأسلحة الرشاشة أطراف بلدة حداثا، دون تسجيل إصابات. لافتة النظر إلى إطلاق نار إسرائيلي آخر استهدف المواطنين في ذات البلدة أثناء توجههم لإتمام عملية دفن في جبانة البلدة بمواكبة الجيش اللبناني.
ورُصد تمركز 3 دبابات "ميركافاة" وجرافة عسكرية من طراز "D9" بالقرب من جبانة بلدة حداثا. بالإضافة لإلقاء مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة كفر تبنيت.
وحلق طيران الاحتلال المسير فوق الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية "بيروت"، تزامنًا مع تحليق للطيران المسير والاستطلاعي في أجواء صور ومحيطها؛ لا سيما مناطق البص، المساكن الشعبية وجل البحر على علو متوسط.
وتتواصل عودة النازحين اللبنانيين إلى مناطق جنوب نهر الليطاني بالتزامن مع تمسك الاحتلال بإبقاء قواته فيما يُسميه "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان، وسط حراك سياسي ودبلوماسي لتثبيت وقف إطلاق النار.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، بينما تواصل قواتها التوغل وتنفيذ عمليات عسكرية داخل ما تصفه بـ "الخط الأصفر"، وترفض الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها.
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في العاصمة الأميركية واشنطن خلال الفترة الممتدة بين 23 و25 حزيران/ يونيو الجاري.
وأمس الإثنين، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات التي جرت مع الولايات المتحدة في سويسرا أحرزت تقدمًا كبيرا نحو إنهاء الحرب في لبنان.
وأعلنت قطر وباكستان في بيان مشترك أن الأطراف المعنية اتفقت على إنشاء خلية لخفض التصعيد بين الأطراف والجمهورية اللبنانية بإشراف الوسطاء، بهدف ضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان.
