الساعة 00:00 م
الأربعاء 24 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.95 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.41 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات خاصة إسرائيلية غرب جنين

نادي الأسير: حالة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة سجون الاحتلال

#احتلال #الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الاحتلال الإسرائيلي #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #الصحفي مجاهد بني مفلح #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

شهيدان و7 جرحى بـ 9 خروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هدنـة غزة"

محيسن: حرب الإبادة بغزة وصمة عار في جبين الإنسانية

نادي الأسير: حالة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة سجون الاحتلال

حجم الخط
مجاهد بني مفلح
نابلس - وكالة سند للأنباء

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن الحالة الصحية المتدهورة للصحفي مجاهد بني مفلح، بعد ستة أشهر من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي، تعكس واقع "السجن الإبادي" الذي تحول لأداة للقتل البطيء والمباشر بحق الأسرى.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الصحفي مجاهد بني مفلح إداريًا في حزيران/ يونيو 2025، قبل أن تفرج عنه في كانون الثاني/ يناير 2026. وبعد يومين من الإفراج عنه، تعرض لنزيف دماغي حاد أدخله المستشفى بحالة حرجة، وخضع لعدة عمليات جراحية إثر مضاعفات صحية خطيرة، فيما لا يزال يواجه رحلة علاج طويلة ومعقدة.

وأكد نادي الأسير في بيان صحفي تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، أن حالة الصحفي "بني مفلح" ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من بين آلاف الحالات التي واجهت وتواجه جرائم ممنهجة داخل منظومة السجون الإسرائيلية.

وذَكر أن إدارة السجون تمارس التعذيب، والتجويع، والحرمان الكلي من العلاج، والاعتداءات الجسدية والنفسية بمختلف مستوياتها، إلى جانب سياسة الإرهاب النفسي المستمرة بحق الأسرى على مدار الساعة.

وأضاف أن المؤسسات المختصة رصدت مئات الحالات لأسرى محررين خرجوا من سجون الاحتلال بأوضاع صحية ونفسية حرجة، فيما بقيت العديد من هذه الحالات بعيدة عن الإعلام بسبب مخاوف الأسرى وعائلاتهم من إعادة الاعتقال.

ونوهت الجمعية الحقوقية إلى استشهاد عدد من الأسرى المحررين بعد فترة قصيرة من الإفراج عنهم متأثرين بما تعرضوا له من انتهاكات خلال فترة اعتقالهم.

وفي شهادة مؤثرة أدلى بها "بني مفلح" بعد تجربة اعتقال وعلاج استمرت 14 شهرًا، روى جانبًا من معاناته داخل السجون، مؤكدًا أنه اختبر معنى الجوع والإذلال حين تحوّلت أبسط احتياجاته اليومية إلى أدوات للحرمان والسيطرة بيد السجّان.

وأضاف أنه "تعرّف إلى الألم حين أصبح الجسد عاجزًا عن الراحة، وإلى قسوة الليالي التي تتحول فيها الساعات إلى عبء ثقيل بين الوجع والتفكير والخوف من المجهول".

وصولًا إلى مرحلة العلاج التي اختبر فيها معنى العجز، حين تصبح أبسط الحركات اليومية إنجازًا يستحق الاحتفاء.

وأشار إلى أن تجربة الاعتقال لم تقتصر على الألم الجسدي، بل أعادت تعريفه للنعم البسيطة في الحياة؛ الطعام الكافي، والماء، والنوم الآمن، والقدرة على الحركة، والعيش بحرية وكرامة.

يُشار إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد حوّلت الصحفي بني مفلح، في 8 تموز/ يوليو 2025، إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، بعد اعتقاله فجر 28 حزيران/ يونيو 2025، واحتجازه في مركز توقيف وتحقيق "حوارة" العسكري، جنوبي نابلس.

وسبق أن تعرّض الصحفي بني مفلح للاعتقال مرتين من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ الأولى عام 2015، حيث أُفرج عنه بعد نحو أسبوع، والثانية عام 2020، واستمر اعتقاله خلالها أسبوعين قبل الإفراج عنه دون صدور حكم بحقه.

وفي سياق متصل، أشار نادي الأسير إلى أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين شهد تصاعدًا غير مسبوق في أعقاب حرب الإبادة، سواء عبر عمليات الاغتيال التي طالت مئات الصحفيين في قطاع غزة، أو من خلال حملات الاعتقال والملاحقة.

ووفقًا لعمليات التوثيق والرصد، فقد بلغ عدد حالات الاعتقال في صفوف الصحفيين أكثر من 245 حالة منذ بدء حرب الإبادة.