استشهد الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عاما)، ظهر اليوم الأربعاء، برصاص قوات خاصة إسرائيلية، بعد محاصرتها منزلا في بلدة اليامون غربي مدينة جنين.
وأفاد سند أبو طول؛ شاهد عيان على الاغتيال، إن الشهيد لجأ إلى منزل في بلدة اليامون، بعد ملاحقة قوات خاصة إسرائيلية، وقبل أن يتم إطلاق النار عليه، وقع أرضا، وكان بإمكان القوة اعتقاله.
وأضاف "أبو طول" في حديث لـ"وكالة سند للأنباء" أن القوة العسكرية كان برفقتها، كلاب بوليسية شاركت في عملية الاغتيال.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أحضرت مركبة إسعاف عسكرية، ثم قاموا بوضع الشهيد داخل كيس، واحتجزوا جثمانه.
وأوضح بأن قوات الاحتلال، حاصرت واقتحمت البيوت المحيطة بمكان الاغتيال، وأحدثت فيها خرابا، قبل انسحابهم من المكان، واحتجاز جثمان الشهيد معهم.
