قُتلت شابة فلسطينية تبلغ من العمر 19 عامًا، إثر تعرضها لإطلاق نار في مدينة الرملة المحتلة، بالداخل الفلسطيني المحتل 1948، ليل الأربعاء- الخميس.
وأُعلنت وفاة الشابة بعد فشل الطواقم الطبية في إنقاذ حياتها رغم محاولات الإنعاش التي أُجريت لها عقب إصابتها بجروح حرجة جراء إطلاق النار في حي الجواريش بمدينة الرملة.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان، إنها فتحت تحقيقاً في ملابسات مقتل الشابة إثر تعرضها لإطلاق النار في حي الجواريش بمدينة الرملة.
وأضافت أن قوات الشرطة انتشرت في مكان الجريمة لجمع الأدلة وتطويق المنطقة، فيما تواصل تنفيذ عمليات تمشيط ومطاردة واسعة بهدف اعتقال المشتبه به.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل الفلسطيني منذ بداية العام 2026 الجاري إلى 129 قتيلًا وقتيلة، في ظل تصاعد الجرائم المنظمة وأعمال العنف في البلدات الفلسطينية.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق النار، وسط استمرار الانتقادات الموجهة لأداء شرطة الاحتلال بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبي الجرائم.
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذا الواقع يعمّق حالة انعدام الأمن الشخصي في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل، ويسهم في ارتفاع أعداد الضحايا عاماً بعد عام في ظل غياب إجراءات حكومية فعالة للحد من هذه الظاهرة.
