شرعت مجموعة من المستوطنين اليوم الجمعة، بأعمال تجريف واسعة في أراضٍ بمنطقة "الحي" التابعة لبلدة مخماس شمال القدس المحتلة؛ في خطوة تهدف إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة، ضمن سياسة التوسع الاستيطاني المتواصلة في الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت مصادر محلية أنَّ عمليات التجريف تستهدف أراضي البلدة تمهيدًا للاستيلاء عليها وفرض واقع استيطاني جديد، وسط تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين على المنطقة.
ويتزامن ذلك مع اعتداءات المستوطنين المتكررة بحق الفلسطينيين في أطراف بلدة مخماس، في محاولة للضغط عليهم وتهجيرهم قسرًا من أراضيهم؛ تمهيدًا للسيطرة عليها وتوسيع المشاريع الاستيطانية.
ويواصل المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ مخططات استيطانية في مناطق واسعة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر التجريف وإقامة البؤر الاستيطانية والاعتداء على السكان، في إطار سياسة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتقويض الوجود الفلسطيني.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق مخططات الاحتلال الرامية إلى توسيع البؤر الاستيطانية المحيطة بالقدس ضمن مشروع "E1"، بما يهدف إلى ربط المستوطنات ببعضها وقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها وتعزيز الحصار الاستيطاني المفروض على مدينة القدس.
