شهد الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأحد، تصاعدًا جديدًا في جرائم العنف، بعدما قُتل أربعة أشخاص في ثلاث جرائم منفصلة وقعت في قلنسوة ويافا والطيبة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام إلى 134 قتيلًا وقتيلة.
وقُتل رجلان في الأربعينيات من العمر، صباح اليوم الأحد، في جريمة إطلاق نار بمدينة قلنسوة، بعد تعرضهما لإصابات وُصفت بالحرجة، بحسب طواقم الإسعاف ومصادر محلية.
وأفادت طواقم الإسعاف بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 09:39 حول إصابة شخصين في حادثة عنف بمدينة قلنسوة، وعند وصولها عثرت على الرجلين، فاقدَي الوعي ومن دون نبض أو تنفس ويعانيان من إصابات نافذة.
وأضافت الطواقم أنه بعد إجراء الفحوصات الطبية، أُعلن عن وفاة الرجلين في مكان الجريمة.
وفي جريمة أخرى، قُتل شاب فلسطيني صباح اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة في مدينة يافا، فيما أُصيب طفل بجروح جراء الانفجار.
وذكرت مصادر محلية أن طواقم نجمة داود الحمراء، تلقت بلاغًا حول انفجار مركبة في يافا، ووصلت إلى المكان لتجد الشاب داخل السيارة فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات بالغة، قبل أن تُعلن وفاته في الموقع بعد إجراء الفحوصات الطبية.
وخلّف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة، فيما باشرت قوات الشرطة وخبراء المتفجرات التحقيق في ملابساته.
وفي مدينة الطيبة، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، فجر اليوم الأحد، وأُصيب شخص آخر بجروح خطيرة إثر تعرضهما لإطلاق نار في منطقة المثلث الجنوبي بالداخل الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية، أن نصيرات توفي متأثرًا بإصابته، بينما نُقل المصاب الآخر إلى المستشفى لتلقي العلاج، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل منذ بداية العام الجاري إلى 134 قتيلًا وقتيلة.
وتُظهر المعطيات أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق النار، في ظل استمرار تصاعد الجريمة المنظمة، وتواصل الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال الإسرائيلية بسبب إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبيها.
