شرع مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، بشق طريق استيطاني على حساب أراضٍ فلسطينية خاصة تتبع قرية الجبعة، جنوبي غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأوردت مصادر محلية، أنَّ المستوطنين اقتحموا، برفقة جرافتان قرية الجبعة، وشرعوا في شق طريق استيطاني غربي القرية، مرورًا بأراضي بلدة صوريف شمالي مدينة الخليل، بطول يصل إلى 2 كيلومتر وعرض 6 أمتار.
وتسلب هذه الإجراءات من المواطنين سواء في الجبعة أو صوريف المئات من الدونمات الزراعية، ومنع أصحاب الأرض من الوصول إليها، لأطماع استيطانية.
وفي وقت سابق اليوم، شرعت جرافات الاحتلال، بأعمال شق طريق استطاني على أراضي المواطنين في منطقة " الحنجلية " غرب قرية بتير، غربا وصولا إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة.
وتشهد المناطق الغربية من محافظة بيت لحم تصاعدا في الأنشطة الاستيطانية، خاصة في محيط قرى بتير والولجة وبيت جالا، من خلال إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الالتفافية الرامية إلى ربطها بالمستعمرات القائمة.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 1659 اعتداءً خلال شهر أيار/مايو الماضي، كان من بينها 551 اعتداءً نفذها مستوطنون.
وأظهرت المعطيات الرسمية أن المستوطنين حاولوا إقامة 12 بؤرة استيطانية جديدة في أيار/مايو الماضي، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، بواقع ست محاولات في محافظة نابلس، ومحاولتين في محافظة سلفيت، وبؤرة واحدة في كل من محافظات الخليل، وبيت لحم، ورام الله، وقلقيلية.
