أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، وفاة أكثر من 1300 شخص جراء موجة الحر التي تضرب عدداً من الدول الأوروبية منذ 21 حزيران/يونيو الجاري.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور على منصة "إكس"، اليوم الأحد، إنه تم تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة إضافية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في أوروبا منذ بدء الموجة الحارة.
وأضاف غيبريسوس أن نحو مليون شخص يعيشون حالياً في ظروف حر شديدة، مشيراً إلى تسجيل وفيات وإغلاق مدارس، إضافة إلى تعرض شبكات الكهرباء لضغط كبير نتيجة الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة.
وشهدت عدة دول أوروبية درجات حرارة قياسية، من بينها الدنمارك التي سجلت 37 درجة مئوية للمرة الأولى منذ بدء تسجيل البيانات عام 1874، والجمهورية التشيكية التي تجاوزت فيها الحرارة 40.6 درجات مئوية، فيما سجلت ألمانيا 41.5 درجة مئوية، و39.5 درجة خلال ساعات الليل بين السبت والأحد.
ومع انتقال موجة الحر نحو شمال شرق القارة، أعلنت فرنسا وسويسرا وألمانيا والنمسا والمجر حالة التأهب القصوى.
وتؤدي موجات الحر في أوروبا إلى وفيات ناجمة عن الغرق أو ضربات الشمس أو النوبات القلبية وغيرها من المضاعفات الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل نحو ألف وفاة إضافية منذ 24 يونيو/حزيران الجاري، مع استمرار موجة الحر الشديدة التي تضرب أجزاء واسعة من أوروبا.
وسجلت عدة دول أوروبية، أمس السبت، درجات حرارة قياسية، إذ بلغت الحرارة في الدنمارك 37 درجة مئوية للمرة الأولى منذ بدء تسجيل البيانات عام 1874، فيما تجاوزت في التشيك 40.6 درجة مئوية للمرة الأولى.
وتجتاح القارة الأوروبية موجة حر غير مسبوقة، حيث تخطت درجات الحرارة حاجز 35 درجة مئوية، وسط توقعات بأن تؤثر في 150 مليون شخص على الأقل.
