"من الركام إلى الأحلام" عنوانٌ يحمل الكثير من المعاني في شمال قطاع غزة، المنطقة التي ما تزال تعاني دمارًا واسعًا يجعلها شبه غير صالحة للحياة، الا أن إصرار أهلها بالتمسك بالفرح وصناعته رغم الالم.
150 عريساً وعروساً شاركوا في حفل زفاف جماعي بمخيم جباليا شمال قطاع غزة ضمن مبادرة اجتماعية لإعادة إحياء الحياة بعد الدمار.
في هذا المشهد، يصرّ أهالي المنطقة على التمسك بالفرح رغم الألم. أصوات الاحتفال تمتزج مع صور الدمار من كل جانب، في رسالة واضحة إلى العالم بأن الفلسطينيين قادرون على صناعة الفرح رغم ما مرّوا به من معاناة طويلة شملت النزوح والجوع والتدمير المتواصل.
يقول طارق الدبس أحد المشاركين في الحفل لـ"وكالة سند للأنباء " إن الشعب الفلسطيني " نحب الحياة ونبحث عنها في كل تفاصيلها”، رغم الظروف القاسية التي يعيشها، مشيرًا إلى أن ما يمر به الناس خلال السنوات الأخيرة من حرب ونزوح ومعاناة لم يمنعهم من التمسك بحقهم في الفرح.
وأشار إلى أن وقت حفل الزفاف استهدف الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط المكان ، ما ألقى بظلاله على الأجواء، لكن الحضور واصلوا إحياء المناسبة كنوع من التحدي والاستمرار.
