الساعة 00:00 م
الإثنين 29 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.96 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. 5 شهداء بينهم طفلة وجرحى بخرق "إسـرائيـل" المتواصل للهُدنـة

سياسات متدرجة وتضييق مستمر.. ماذا يجري في المسجد الأقصى بعيداً عن الإعلام؟

نفاد مادة "البيكربونات" يهدد حياة 650 مريض كلى بغزة

أسيرات "الدامون" يُحتجزن بظروف تفتقر لمقومات الحياة

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الكنيست الإسرائيلي #الفصائل الفلسطينية #شهداء الحركة الأسيرة #القانون الدولي #الاتفاقيات الدولية #المقاومة الفلسطينية #هيئة شؤون الأسرى #أسرى غزة #سجن الدامون #المؤسسات الحقوقية #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسيرات #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #أوضاع كارثية #الأسيرات الفلسطينيات #قانون إعدام الأسرى #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #الشهداء الأسرى #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #أحكام الإعدام #الحركة الوطنية الأسيرة #استهداف الأسرى #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #إعدام الأسرى #قوانين عنصرية #جثامين الأسرى الشهداء #أسرى الحرب #كنيست الاحتلال #اغتيال الأسرى #برلمان الاحتلال #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس #الأسيرة لينا محمد وزوز

%70 من الصحفيين في غزة يعيشون التشرد الواسع

حجم الخط
استهداف الصحفيين.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت لجنة الحريات التابعة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين إن التشرد الواسع بات واقعا يوميا يعيشه ما بين 60% إلى 75% من الصحفيين الأحياء في قطاع غزة، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وبينت اللجنة، في تقرير صادر عنها بعنوان " إعلام بلا جدران: واقع وآثار وشهادات رحلة التشرد للصحفيين في قطاع غزة"، اليوم الأحد، "أنه منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يتعرض الصحفيون في قطاع غزة لاستهداف غير مسبوق، طال حياتهم ومقار عملهم ومنازلهم، في سياق حرب لم تكتفِ بإسكات الصوت، بل سعت إلى اقتلاع بيئته بالكامل".

وأضافت أن بياناتها أشارت إلى استشهاد نحو 265 صحفيا منذ بداية العدوان، في واحدة من أعلى الأرقام المسجلة عالميا بحق الصحفيين في نزاع واحد، مؤكدة "أن ما لا تقل خطورته عن ذلك، هو واقع التشرد الواسع الذي يعيشه الصحفيون الأحياء".

وقالت إنه في ظل وجود ما يقارب 1200 صحفي في قطاع غزة، فإنها تقدر أن ما بين 60% إلى 75% منهم قد فقدوا منازلهم أو تعرضوا للنزوح القسري، أي ما يتراوح بين 700 إلى 900 صحفي.

كما تشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من المكاتب والمؤسسات الإعلامية قد دُمّرت كلياً أو جزئياً، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية للعمل الصحفي.

وأوضحت أن الصحفي في غزة لم يعد يعمل من غرفة أخبار، بل من خيمة، أو رصيف، أو زاوية في مركز إيواء، وأن الهاتف المحمول أصبح أداة الإنتاج الأساسية، والإنترنت المتقطع يحدد إيقاع النشر، فيما تحوّلت المساحات العامة إلى بدائل اضطرارية لمقار العمل.

ويقول الدكتور عاهد فروانة، أحد الصحفيين النازحين: "فقدت منزلي ومكتبي في نفس الأسبوع. لم أعد أملك مكاناً أكتب فيه، لكنني أكتب من هاتفي بين الناس، أحياناً وأنا أبحث عن ماء لعائلتي."

وتروي الصحفية علا كساب: "أعمل من داخل مركز إيواء، أختار زاوية هادئة قدر الإمكان. أصعب ما في الأمر ليس القصف، بل محاولة التركيز وسط هذا الاكتظاظ والخوف."

ويضيف المصور الصحفي وسام زغير:"الكاميرا لم تعد أثقل ما أحمله، بل الشعور بأنني أوثق ما قد يحدث لي أيضاً.

وأكدت اللجنة أن فقدان المأوى ومكان العمل لا يعني فقط خسارة مادية، بل ينعكس مباشرة على جودة العمل الصحفي، وسلامة الصحفيين، وقدرتهم على التحقق والتوثيق، كما يحدّ من إمكانية حماية المصادر، ويضعف المعايير المهنية تحت ضغط الظروف.

وبينت أنه في ظل غياب أماكن آمنة للعمل، وانقطاع الكهرباء والاتصالات، وتشتت الطواقم الصحفية، بات العمل الإعلامي أقرب إلى جهد فردي للبقاء المهني، لا إلى عمل مؤسسي منظم.

وأكدت لجنة الحريات أن ما يجري في قطاع غزة يمثل تدميرا ممنهجا لبيئة العمل الإعلامي، وليس فقط استهدافا لأفراد، داعية إلى توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين في قطاع غزة، ودعم إنشاء مساحات عمل آمنة ومؤقتة للصحفيين النازحين، والضغط من أجل ضمان عدم استهداف المؤسسات الإعلامية، وتقديم دعم نفسي ومهني للصحفيين المتضررين.

وقالت إن "إعلام بلا جدران" لم يعد وصفا مجازيا، بل واقعا يوميا لصحفيين يواصلون عملهم في أقسى الظروف، حاملين رسالتهم رغم فقدان المكان وغياب الأمان بفعل فقدان الجدران التي غيبتها صواريخ وقذائف جيش الاحتلال الإسرائيلي.