أعلنت اللجنة الدولية لـ "الصليب الأحمر" جهوزيتها لاستئناف برنامج زيارات الأسرى بسجون الاحتلال. مشيرة إلى أنها تخوض حوارًا مستمرًا مع المؤسسات الإسرائيلية المعنية للحصول على الموافقة والدخول في أقرب وقت ممكن.
وأوضح الناطق باسم "الصليب الأحمر" بالضفة الغربية، محمد عبد الله، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن اللجنة الدولية تنتظر تحديد موعد رسمي وبدء الزيارات بموجب ما تكفله اتفاقية جنيف الرابعة.
وأوضح "عبد الله" أنه بموجب تلك الاتفاقية تُمنح طواقم اللجنة الحق القانوني في لقاء الأسرى فرادى وبشكل مستقل دون وجود أي ضابط أو مراقب إسرائيلي.
وجاءت هذه التحركات عقب فشل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، مساء أمس الإثنين، في تمرير مشروع قانون عنصري في "الكنيست" كان يستهدف حظر زيارات الصليب الأحمر للسجون ومنعهم من كشف مصير الأسرى.
واعتبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن سقوط مشروع القانون يمثل التزاماً ضرورياً بالدور الإنساني المكفول لها دولياً.
وشددت على أن طبيعة عملها كجهة محايدة في أكثر من 130 نزاعاً مسلحاً حول العالم تفرض على سلطات الاحتلال تيسير مهامها لمراقبة ظروف الاحتجاز والمعاملة، والعمل على تخفيف معاناة الأسرى والمدنيين.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، طالبت مراكز حقوقية تعنى بمتابعة قضايا الأسرى الفلسطينيين، اللجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زيارات طواقمها للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب سقوط مشروع قانون إسرائيلي يقضي بمنع الصليب الأحمر من زيارتهم.
ويأتي إسقاط مشروع القانون بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، مطلع الشهر الجاري، قبول التماس ضد السياسة الإسرائيلية الشاملة التي منعت زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين، ومنعت كذلك نقل معلومات بشأنهم.
