اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، أن الاحتلال الإسرائيلي فشل بتحقيق أهدافه الإستراتيجية المتعلقة بالتهجير والاقتلاع، رغم هول الدمار وشراسة العدوان المدعوم أمريكياً وغربياً، بمناسبة مرور 1000 يوم على الإبادة الجماعية.
وقالت الفصائل في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن العالم شهد 1000 يوم من الإبادة الإسرئيلية المدعومة من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية، والتي تعد كانت تجسيد صارخ لإرهاب الدولة المنظم كوجه حقيقي للاستعمار.
وأوضحت، أن معركة "طوفان الأقصى" شكلت محطة مفصلية ورداً طبيعياً على جرائم الاحتلال وحصاره المستمر منذ النكبة عام 1948، داحضةً محاولات تزييف وعي العالم بتصوير المعركة كبداية للصراع.
وشددت على الحق الثابت للشعب الفلسطيني بالمقاومة بجميع أشكالها، داعيةً لتصعيد العمل المقاوم بالضفة الغربية والقدس والداخل المحتل؛ لإحباط مخططات الضم الصامت والتهويد التي تقودها حكومة الاحتلال.
وأعلنت الفصائل رفضها القاطع لأي وصاية أجنبية على قطاع غزة، مؤكدة أن إدارة القطاع شأن فلسطيني داخلي خالص، ودعت "لجنة التكنوقراط" الإدارية إلى سرعة الدخول لغزة ومباشرة مهامها الإغاثية والحياتية فوراً.
وطالبت بضرورة إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية موحدة لإعادة بناء المؤسسات الوطنية ومنظمة التحرير لتبني الكل الفلسطيني، إلى جانب بلورة موقف عربي وإسلامي ضاغط لوقف الحرب ومجابهة التطبيع.
ونعت الفصائل شهداء الشعب الفلسطيني وقادة ومقاتلي المقاومة في كل الساحات وجبهات الإسناد، مؤكدة أن تضحياتهم على مدار 1000 يوم من الصمود الأسطوري ستبقى مصدر إلهام للأجيال حتى انتزاع الحرية والعودة.
وفي وقت سابق من اليوم، كشف المكتب الإعلامي الحكومي، النقاب عن أن الحرب المستمرة منذ 1000 يوم على قطاع غزة تسببت في خسائر أولية مباشرة تُقدّر بنحو 80 مليار دولار، وفق تقرير إحصائي شامل وثّق بالأرقام حجم الدمار والخسائر البشرية والمادية والاقتصادية التي لحقت بمختلف القطاعات الحيوية في القطاع.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع تراجع تدفق المساعدات ومنع إدخال مستلزمات الإيواء، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الكارثة الإنسانية، تزامنًا مع استمرار الحرب العدوانية والحصار الإسرائيلي للقطاع.
