ارتفع عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 9400 حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2026، بينهم نساء وأطفال وآلاف المعتقلين إداريًا.
ويستند هذا التحديث إلى المعطيات الصادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.
وأفادت مؤسسات الأسرى، في تقرير مشترك تقلته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، استنادًا إلى بياناتها وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى بداية شهر تموز 2026، بأن عدد الأسرى والمعتقلين بلغ 9400، بينهم 99 أسيرة.
وأضافت أن عدد الأطفال الأسرى تجاوز 350 طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني "مجدو" و"عوفر". مشيرة إلى أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ 3244 معتقلًا.
وبيّنت أن عدد المعتقلين الذين يصنفهم الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" بلغ 1320 معتقلًا من قطاع غزة.
ولفتت النظر إلى أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة، كما يشمل معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
وتشهد سجون الاحتلال منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تدهورًا ملحوظًا في أوضاع الأسرى، في ظل تشديد الإجراءات داخل السجون وارتفاع أعداد المعتقلين.
وتشير تقارير مؤسسات الأسرى إلى تفاقم الاكتظاظ داخل الأقسام، وتقليص كميات الطعام، وحرمان الأسرى من معظم مقتنياتهم الشخصية، إلى جانب فرض قيود مشددة على الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي.
وكانت منظمة "بتسيلم" الحقوقية قد وثقت في تقارير سابقة شهادات لأسرى مفرج عنهم تحدثوا عن نمط خطير من العنف الجنسي، إلى جانب استخدام الكلاب البوليسية في الاعتداءات الجسدية.
وتتواصل الضغوط الدولية على سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع تواتر التقارير الحقوقية التي تؤكد تحويل السجون ومراكز التحقيق إلى أماكن تُمارس فيها أشد أشكال التعذيب والانتهاكات الجسدية والجنسية بعيدًا عن الرقابة الدولية.
