الساعة 00:00 م
الإثنين 05 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

"أبو شحادة": سنكمل معركتنا وسندعم القائمة المشتركة

خاص بالفيديو المزارع "خمايسة" ينقل خبرته بالورد من الداخل لجنين

حجم الخط
مشروع الورد في مرج بن عامر  (1).jpeg
جنين - وكالة سند للأنباء

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع فرص العمل في الداخل المحتل والضفة الغربية، والتي رافقت حرب الإبادة الجماعية في 2023، لجأ مزارعون فلسطينيون إلى استثمار خبراتهم السابقة في مشاريع زراعية محلية، في محاولة لتعويض مصادر دخلهم.

المزارع مازن خمايسة، أحد المزارعين الذي فقدوا مصدر رزقهم وعملهم في الداخل المحتل منذ بدء الحرب، ما دفعه إلى استثمار خبرته الممتدة لنحو 30 عامًا في زراعة الورد داخل مدينة جنين، في محاولة لتوفير مصدر دخل جديد.

يقول خمايسة الذي يزرع الورد في سهل مرج بن عامر، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن المشروع لا يزال في بداياته، وإن الكميات المنتجة محدودة، لكنه يشكل خطوة أولى يأمل أن تتوسع مع تحسن الظروف الاقتصادية.

ويوضح أن شتلات الورد تُقتلع خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، ثم تُسوَّق إلى المشاتل التي تتولى بيعها لاحقًا.

ويعرب خمايسة عن أمله في تحسن الأوضاع، مؤكدًا أن الظروف المعيشية الصعبة دفعت كثيرين إلى البحث عن مصادر رزق بديلة، في ظل التحديات التي تعيشها الضفة الغربية.

ويواجه سوق العمل في الضفة الغربية تراجعًا ملحوظًا منذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد منع عشرات آلاف العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948، ما دفع كثيرين إلى التوجه نحو الزراعة والمشاريع الصغيرة والاعتماد على الخبرات المحلية لتوفير مصادر دخل بديلة.