الساعة 00:00 م
الأحد 05 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. شهيدان وجرحى بـ 11 خرقًا إسـرائيليًا جديـدًا لـ "التهـدئـة"

الاحتلال اعتقل 770 سيدة منذ 7 أكتوبر 2023

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

الإغاثة: مساعدات غزة لا تغطي 15% من الاحتياج

إطلاق منصة رقمية لأرشفة الإبادة في فلسطين

#مصر #حرب غزة #الضفة الغربية #قطاع غزة #اعتقالات إسرائيلية #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #سرقة الأراضي #اعتقالات #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #اقتحامات #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #اعتداءات الاحتلال في القدس #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #تهجير قسري #إعادة فتح معبر رفح #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #غزة الآن #اعتداءات على الفلسطينيين #غزة مباشر #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #انتهاكات قانونية #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم

خاص بالفيديو المزارع "خمايسة" ينقل خبرته بالورد من الداخل لجنين

حجم الخط
مشروع الورد في مرج بن عامر  (1).jpeg
جنين - وكالة سند للأنباء

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتراجع فرص العمل في الداخل المحتل والضفة الغربية، والتي رافقت حرب الإبادة الجماعية في 2023، لجأ مزارعون فلسطينيون إلى استثمار خبراتهم السابقة في مشاريع زراعية محلية، في محاولة لتعويض مصادر دخلهم.

المزارع مازن خمايسة، أحد المزارعين الذي فقدوا مصدر رزقهم وعملهم في الداخل المحتل منذ بدء الحرب، ما دفعه إلى استثمار خبرته الممتدة لنحو 30 عامًا في زراعة الورد داخل مدينة جنين، في محاولة لتوفير مصدر دخل جديد.

يقول خمايسة الذي يزرع الورد في سهل مرج بن عامر، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن المشروع لا يزال في بداياته، وإن الكميات المنتجة محدودة، لكنه يشكل خطوة أولى يأمل أن تتوسع مع تحسن الظروف الاقتصادية.

ويوضح أن شتلات الورد تُقتلع خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، ثم تُسوَّق إلى المشاتل التي تتولى بيعها لاحقًا.

ويعرب خمايسة عن أمله في تحسن الأوضاع، مؤكدًا أن الظروف المعيشية الصعبة دفعت كثيرين إلى البحث عن مصادر رزق بديلة، في ظل التحديات التي تعيشها الضفة الغربية.

ويواجه سوق العمل في الضفة الغربية تراجعًا ملحوظًا منذ بدء الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد منع عشرات آلاف العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي عام 1948، ما دفع كثيرين إلى التوجه نحو الزراعة والمشاريع الصغيرة والاعتماد على الخبرات المحلية لتوفير مصادر دخل بديلة.