الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بالصور "عرعرة" تُشيع المحرر ماهر يونس

حجم الخط
تشييع ماهر يونس.jpg
الداخل المحتل – وكالة سند للأنباء

شيّع آلاف الفلسطينيين، اليوم الأحد، جثمان الأسير المحرر ماهر يونس، في جنازة جماهيرية انطلقت من منزل عائلته في قرية عرعرة بالداخل الفلسطيني المحتل، بعد وفاته إثر جلطة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز (68 عامًا).

وشارك في مراسم التشييع فلسطينيون من الداخل المحتل، وقيادات وطنية وسياسية، وأسرى محررون، وشخصيات اجتماعية ودينية، حيث انطلق موكب الجنازة من منزل العائلة، وحمل المشيعون جثمان الفقيد على الأكتاف مرددين الهتافات الوطنية.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على روح الفقيد في مسجد الظهرات بقرية عرعرة، قبل أن ينطلق موكب التشييع إلى مقبرة قرية عارة، حيث ووري جثمانه الثرى في مسقط رأسه.

وكان يونس قد توفي فجر اليوم الأحد إثر ذبحة صدرية، بعد نحو 3 أعوام من تحرره من سجون الاحتلال.

وقبل أسابيع من وفاته، تلقى يونس إخطارًا رسميًا بقرار يقضي بسحب "الجنسية الإسرائيلية" منه، بموجب قرار صادر عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ما دفعه إلى تكليف المحامي خالد محاجنة بمتابعة الملف وتقديم طعن قانوني أمام الجهات المختصة.

واعتقلت سلطات الاحتلال ماهر يونس في 18 كانون الثاني/يناير 1983، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه إلى حركة "فتح"، وذلك بعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه كريم يونس ورفيقهما سامي يونس.

وخضع يونس لتحقيق قاسٍ عقب اعتقاله، وصدر بحقه حكم بالإعدام، قبل أن يُخفف بعد شهر إلى السجن المؤبد مدى الحياة، ثم حُدد الحكم عام 2012 بالسجن لمدة 40 عامًا، قضاها كاملة حتى الإفراج عنه.