الساعة 00:00 م
الإثنين 06 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.02 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

6 شُهــداء و21 جريحـا في 14 خرقــا إسـرائيليــا جديـدا لـ "تهدئـة غزة"

5 شهداء و7 إصابات خلال الساعات الـ 24 الماضية بقطاع غزة

"الأسوأ على الإطلاق".. بلدية غزة: عجز مائي يتجاوز الـ 70% بالمدينة

الجريمة في الداخل المحتل.. عنف مجتمعي ترعاه منظومة الاحتلال

مركز حقوقي: الاحتلال حول غزة إلى مساحة قتل مفتوحة

حجم الخط
غزة.webp
غزة - وكالة سند للأنباء

شدد مركز غزة لحقوق الإنسان، على أن استمرار سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على نحو 70% من مساحة قطاع غزة بالتزامن مع القتل اليومي للمدنيين في القطاع يؤكد أن الاحتلال لم يعد يكتفي بفرض واقع التهجير القسري وتقليص الحيز الجغرافي المتاح للحياة بل حوّل ما تبقى من القطاع لمساحة قتل مفتوحة.

وأشار المركز في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إلى توثيق فريقه الميداني في الأيام الماضية مواصلة قوات الاحتلال تنفيذ عمليات القتل بواسطة الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار المباشر ونيران القناصة.

واعتبر المركز الحقوقي أن ذلك "انتهاك متواصل لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات الواجبة لحماية السكان المدني".

وحذر من أن الغموض المتعمد الذي يحيط بخطوط انتشار قوات الاحتلال، وعدم وجود حدود واضحة أو معلنة يمكن للمدنيين الاستناد إليها، حوّل هذه المناطق إلى مصائد موت.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة تحققت من استشهاد 196 فلسطينيًا؛ بينهم 18 امرأة و43 طفلًا، بين 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 وأبريل/ نيسان 2026 في مناطق قريبة من مواقع انتشار قوات الاحتلال.

وأردف: "وهي مناطق وصفت بأنها غير واضحة المعالم الأمر الذي يكشف نمطًا متكررًا من تعريض المدنيين لخطر القتل دون سابق إنذار أو إمكانية حقيقية لتجنب الخطر".

وتابع مركز غزة: "سجلنا عشرات الضحايا الإضافيين في الشهرين التاليين، في المناطق نفسها مع تدابير الاحتلال المتزايدة الرامية إلى تقليص الحيز المتاح للمدنيين".

ووثق المركز الحقوقي صباح اليوم الاثنين استشهاد المواطن حمودة عزات علي أبو دقة وإصابة 15 مواطنًا آخرين إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في شارع الرشيد بمنطقة المواصي غربي مدينة خانيونس.

ونبه إلى أن هذه المنطقة "مكتظة بعشرات آلاف النازحين الذين سبق أن دفعتهم قوات الاحتلال قسرًا إليها باعتبارها منطقة إيواء".

ورصد استشهاد المواطن فادي فلاح دغمش وزوجته ريهام رشيد، فجر اليوم، وإصابة عدد آخر من المدنيين بعدما استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط المستشفى الأردني بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة "في تأكيد جديد على استمرار استهداف المساكن المدنية داخل المناطق المأهولة".

وسبق ذلك مساء الأحد 5 يوليو/ تموز 2026 استهداف طائرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين قرب مفترق السامر بمدينة غزة ما أدى إلى استشهاد المواطنين جوهر عبد البلعاوي وأحمد يحيى البطش.

فيما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية مساء السبت 4 يوليو/تموز مجموعة من المواطنين قرب دوار أبو شرخ غرب مخيم جباليا، ما أدى إلى استشهاد الشاب حذيفة حسين الله الحواجري وإصابة عدد من المدنيين.

كما استهدفت في اليوم ذاته ( السبت) دراجة نارية قرب دوار عسقولة بحي الزيتون ما أدى إلى استشهاد المواطن محمد نجيب عاشور.

وأكمل المركز: "مئات الحوادث المماثلة تؤكد أن الاحتلال يمارس القتل بصورة منهجية في مختلف أنحاء قطاع غزة دون ارتباط أعمال قتالية أو حتى وجود خطر أو تهديدات؛ إنما القتل بهدف القتل والإبادة، بما يجعل المدنيين عرضة للاستهداف أينما تحركوا سواء داخل ما تبقى من المناطق المأهولة أو بالقرب من خطوط انتشار قوات الاحتلال".

وشدد على أن استمرار استهداف المدنيين في مناطق لا تحمل أي مؤشرات واضحة على خطورتها أو في مناطق سبق أن أجبروا على النزوح إليها "يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف والقواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني، ويعكس استخدامًا غير مشروع للقوة المميتة ضد أشخاص يتمتعون بالحماية القانونية الكاملة".

وحذر من أن السيطرة الإسرائيلية على نحو 70% من مساحة القطاع مقرونة بالاستهداف المتواصل لما تبقى من مناطق مأهولة تدفع أكثر من مليوني فلسطيني إلى العيش داخل جيوب مكتظة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وطالب، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم وفرض تدابير فعالة لحماية المدنيين ووقف الإبادة الجماعية وضمان محاسبة المسؤولين عنها أمام آليات العدالة الدولية باعتبار أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الانتهاكات الجسيمة بحق السكان المدنيين في قطاع غزة.

وتُواصل قوات الاحتلال لليوم الـ 270 على التوالي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والتي وُقّعت في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية يوم 10 أكتوبر 2025.