الساعة 00:00 م
الخميس 09 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.29 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"صحة غزة" تُحذر من توقف مختبرات وبنوك الدم

6 شهداء وإصابات في 13 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "هدنة غزة"

شحيبر: انتهاكات الاحتلال تُهدد حياة العاملين في قطاع النقل

ترجمة خاصة صورة لأسير مقيد تفضح انتهاكات سجون الاحتلال

حجم الخط
أسير0.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

أكدت منظمات حقوقية أن صورة انتشرت على نطاق واسع لأسير فلسطيني من قطاع غزة، يظهر فيها شبه عارٍ، معصوب العينين ومقيداً إلى قضيب حديدي، تعزز فضح انتهاكات سجون الاحتلال وتعرض الفلسطينيين للتعذيب بما يشكل جريمة حرب مروعة.

وانتشرت صورة الأسير عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها على حساب شخصي حُذف لاحقاً، مرفقة بتعليق باللغة العبرية يقول: "صباح الخير"، قبل أن يلفت إليها الكاتب والناشط الفلسطيني المعروف باسم "تامر".

وقال أونيغ بن درور، من قسم السجناء والمحتجزين في منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" في دولة الاحتلال، إن إساءة معاملة المحتجزين ونشر صور مهينة أو مذلة لهم علناً قد يشكلان جرائم حرب.

وأضاف أن الصورة تؤكد ما كشفته آلاف الشهادات لمعتقلين فلسطينيين، وما وثقته المنظمة ومنظمات أخرى على مدى ما يقرب من ثلاث سنوات، معتبراً أن مراكز الاحتجاز الإسرائيلية "تحولت إلى معسكرات تعذيب للفلسطينيين".

انتهاك للقانون الدولي

قالت ساري باشي، المديرة التنفيذية للجنة العامة لمناهضة التعذيب في دولة الاحتلال، إن احتجاز الأسير من قطاع غزة وتصويره شبه عارٍ يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

وأضافت أن "لا يوجد أي مبرر أمني لاحتجاز معتقل بملابسه الداخلية"، معتبرة أن "إجباره على التعري، ثم التقاط صور له ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، يعد شكلاً من أشكال العنف الجنسي، بل وجريمة حرب".

وأشارت باشي إلى أن انتشار الصورة على نطاق واسع دفع امرأتين على الأقل إلى الاعتقاد بأن المعتقل الظاهر فيها هو ابنهما، وهو ما يعكس حالة الترقب التي تعيشها العائلات الفلسطينية بحثاً عن أقاربها المفقودين بعد اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية.

وقالت إن هذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها جنود إسرائيليون صوراً مهينة لمعتقلين فلسطينيين، مضيفة أن حرمان العائلات من المعلومات أو الوصول إلى ذويهم أصبح وسيلة "بشعة وغير قانونية" للحصول على معلومات عن أحبائهم.

إخفاء متعمد لأسرى من غزة

أكدت رنا أبو ناصر أن الصورة تعود لابنها أسامة، الذي اعتقل مع طفله البالغ من العمر عاماً واحداً في مارس/آذار الماضي قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر" الذي يحدد حدود السيطرة العسكرية الإسرائيلية داخل قطاع غزة.

وقالت لوكالة "رويترز": "أعرف تفاصيل جسده. لديه تورم في قدمه وندوب على ساقه، وهو نفس التورم الذي رأيته في الصورة على ساقه اليسرى".

وفي المقابل، قالت جودة الغول إنها تعرفت فوراً على ابنها أمين بعد رؤية الصورة، مؤكدة أنه مفقود منذ اعتقاله في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 أثناء محاولته الانتقال من جنوب قطاع غزة إلى شماله.

وأضافت: "إنه هو، شعره وذقنه. إنه ابني. قلب الأم يتعرف على ابنها. احتضنت الهاتف وبدأت أبكي. إنه ابني، روحي، حياتي".

وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق على ما إذا كان قد جرى التعرف رسمياً على هوية المعتقل الظاهر في الصورة، أو ما إذا كان قد تلقى رعاية طبية، أو إذا كانت عائلته في قطاع غزة قد أُبلغت بمكان احتجازه.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي امتنع خلال الأشهر السبعة الأولى من الحرب عن تقديم معلومات أساسية بشأن أوضاع الفلسطينيين المعتقلين من قطاع غزة، وهو ما أدى إلى تطبيق سياسة الاختفاء القسري فعلياً.

ومنذ مايو/أيار 2024 وفر سلطات الاحتلال على وقع ضغوط دولية، بريداً إلكترونياً للاستفسار عن الفلسطينيين المحتجزين من غزة، إلا أن هذه الخطوة لم تحقق سوى تحسن جزئي ومحدود.

ووفقاً لمنظمة "هاموكيد" الحقوقية، نفت السلطات الإسرائيلية خلال العام الجاري احتجاز مئات الفلسطينيين المفقودين، رغم وجود شهادات تؤكد اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على صحيفة الغارديان أضغط هنا