الساعة 00:00 م
الأحد 12 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"صحة غزة" تطلق تحذيرًا أخيرًا حول خدمات الإسعاف

"غزة مبـاشـر".. شهيدة طفلة في 13 انتهاكا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"

أمريكا تُهاجم إيران مُجددا والحرس الثوري يرد

الأشغال والإسكان: الاحتلال يحشر نازحي غزة في 100كم²

حجم الخط
خيام النازحين
غزة_ وكالة سند للأنباء

قال وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد بسيسو، اليوم الأحد، إن جرائم الاحتلال حشرت نحو 2.2 مليون نسمة من سكان قطاع غزة في شريط جغرافي ضيق ومحاصر لا يتعدى 100 كيلومتر مربع، ما تسبب في تداعيات كارثية على شتى مستويات الحياة المعيشية.

وأوضح "بسيسو"، بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء"، أن القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على المعابر تمنع دخول مواد البناء والآليات الثقيلة، الأمر الذي حصر جهود الوزارة والحكومة بالتعاون مع الشركاء الدوليين في "المربع الإغاثي" فقط، وعطّل الانتقال إلى مراحل التعافي الفعلي وإعادة الإعمار.

وكشف عن تكدس ما يقارب 60 مليون طن من الركام في مختلف مناطق قطاع غزة جراء الدمار الهائل الذي حل بالمباني والمنشآت، مشيرًا إلى أن إزالة هذه الأنقاض بحاجة إلى معدات تخصصية ضخمة يرفض الاحتلال إدخالها حتى الآن.

وفي إطار السعي لإيجاد حلول عاجلة للنازحين، أعلن "بسيسو" عن توقيع مذكرات تفاهم مع مؤسسات إقليمية ودولية، من بينها وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي "النيباد"، لتنفيذ مشاريع إغاثية تشمل إنشاء مراكز إيواء مؤقتة وتقديم مساعدات مالية للمتضررين من الأحوال الجوية.

ولفت الوزير النظر إلى أن "الأشغال" ستتوجه لتوزيع وحدات إيواء مطورة مصنوعة من "الفايبر جلاس" لحماية العائلات من حر الصيف وبرد الشتاء، كبديل اضطراري فرضه رفض الاحتلال السماح بدخول البيوت الجاهزة (الكرفانات).

ونبه "بسيسو" إلى أن خطة التعافي تشير لحاجة القطاع العاجلة لنحو 200 ألف وحدة سكنية مسبقة التجهيز لاستيعاب أعداد النازحين.

وفي منتصف يونيو/ حزيران 2026، أعلنت ممثلة وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة، نجلاء حماد، عن وضع خطة متكاملة لإدارة وتشوين وتكسير الركام لإعادة استخدامه، ضمن الجهود المتواصلة بملف الركام الناجم عن الإبادة.

وفي 13 مايو/ أيار 2026، أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، عن إزالة وجمع نحو 311 ألف طن من الركام في قطاع غزة، ضمن جهود حثيثة لفتح الطرق وتسهيل حركة الإغاثة والمواطنين.

ويتراكم في قطاع غزة أكثر من 60 مليون طن من الركام بسبب حرب الإبادة الجماعية، مما يشكل عائقاً أمام الحياة اليومية ووصول المساعدات، وفق أحدث المعطيات الأممية.

وتواجه طواقم وزارة الأشغال والـ UNDP تحديات ومعوقات هائلة في إدارة هذه الأنقاض؛ أبرزها النقص الحاد في الوقود، وتدمير الاحتلال الممنهج للمعدات والآليات الثقيلة، ومنع إدخال قطع الغيار، فضلاً عن المخاطر الكبيرة الناتجة عن وجود آلاف الأطنان من المتفجرات والقذائف التي لم تنفجر تحت الركام، والانتشار الكثيف للمواد الخطرة مثل "الأسبستوس".

وتحذر التقارير الدولية من أن إزالة وتدوير هذا الحجم الهائل من الأنقاض قد يستغرق سنوات طويلة وميزانيات ضخمة، مما يجعل الجهود الحالية  مجرد إسعاف أولي لفتح الشرايين الأساسية للحياة الإنسانية والإغاثية داخل القطاع.