نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأحد، زيارة دعم ومناصرة إلى مدرسة الرفاعية الأساسية المختلطة التابعة لمديرية تربية يطا في الخليل بالضفة الغربية، رفضاً لإخطار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم المدرسة خلال 14 يوماً.
وقالت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الأحد، إن الزيارة جاءت عقب إصدار سلطات الاحتلال قراراً يمنح إدارة المدرسة مهلة 14 يوماً لهدمها ذاتياً، بعد رفض المحكمة الإسرائيلية الاستئناف المقدم لوقف قرار الهدم، ما أبقى القرار نافذاً.
وتخدم مدرسة الرفاعية نحو 200 طالب وطالبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف السابع الأساسي، وتعد المؤسسة التعليمية الوحيدة في المنطقة.
وترأس وفد الوزارة وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، بمشاركة محافظ الخليل خالد دودين، وأمين سر إقليم يطا والمسافر نبيل أبو قبيطة، ومدير شرطة الخليل ناصر أبو حنانة، ورئيس بادية خلة المية مجدي العدرة، إلى جانب ممثلين عن الوزارة ومديرية التربية والمؤسسات الرسمية والأمنية والفعاليات الوطنية الداعمة لقطاع التعليم.
وأكد برهم خلال الزيارة أن الوزارة ستوفر جميع أشكال الدعم والإسناد للمدرسة، بما يشمل المتابعة القانونية العاجلة، مشيراً إلى أن قرار الهدم يأتي في وقت تستغل فيه المدارس العطلة الصيفية لتنفيذ برامج تعليمية وترفيهية وأنشطة داعمة للأطفال.
وأعلن برهم إطلاق المدرسة الصيفية من قلب مدرسة الرفاعية، باعتبارها واحدة من المدارس المستهدفة من قبل سلطات الاحتلال.
وشدد على أن الوزارة ستواصل تحركاتها على المستويين المحلي والدولي لحشد الدعم ومناهضة مخططات الهدم والتهجير.
وأكد المشاركون في الزيارة أهمية استمرار الجهود لحماية المؤسسات التعليمية والطلبة، داعين إلى وقف الانتهاكات التي تستهدف المدارس، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، والتي كان آخرها تدمير مدرسة يانون الأساسية جنوب نابلس عقب حملة تهجير قسري طالت سكان المنطقة وطلبتها.
وتندرج مدرسة الرفاعية ضمن "مدارس التحدي" التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وتحظى بدعم مؤسسات دولية في المناطق المصنفة "ج" والخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة.
ويبرر الاحتلال قرارات هدم المدارس والمباني الفلسطينية بذريعة البناء دون ترخيص، فيما تؤكد مؤسسات حقوقية دولية، بينها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن الحصول على تراخيص بناء في تلك المناطق يكاد يكون مستحيلاً بسبب قيود الاحتلال.
