الساعة 00:00 م
الخميس 16 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الزير: حملة الـمليون توقيع أوروبي تحول غير مسبوق تجاه فلسطين

لجنة الانتخابات: نُعدّ خططًا واقعية لإجراء الانتخابات في القدس وغزة

تحذير من تدهور مائي غير مسبوق بقطاع غزة

"الإغاثة الطبية" تحذر من "تفشٍ وبائي" لجدري الماء بغزة

تحذير من تدهور مائي غير مسبوق بقطاع غزة

حجم الخط
فلسطينيون يبحثون عن المياه من حفر بدائية في خان يونس جنوب قطاع غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أطلق مسؤول الرقابة على المياه بقطاع غزة، سعيد العكلوك، اليوم الخميس، تحذيرًا شديدًا من موجة تدهور مائي غير مسبوقة تضرب القطاع مع اشتداد حرارة الصيف، لافتًا النظر إلى أن العجز المتزايد بإمدادات المياه يهدد حياة مئات آلاف النازحين داخل الخيام بشكل مباشر.

وبيّن "العكلوك" في تصريحات صحفية وصلت "وكالة سند للأنباء"، أن الدمار الذي طال ما يزيد عن 80% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي أدى إلى تراجع حصة الفرد اليومية من المياه إلى مستويات متدنية تتراوح بين 20 و22 لترًا فقط.

وأضاف أن معظم حصة الفرد اليومية من المياه بغزة يضيع في الشبكات المدمرة بنسبة فاقد تتراوح بين 60% إلى 70%، لتقتصر الحصة الفعلية الصالحة للشرب على 7 لترات فقط كحد أقصى.

وأوضح المسؤول أن تدمير شبكات الصرف الصحي واختلاطها بخطوط المياه العذبة، إلى جانب لجوء النازحين لحفر حفر امتصاصية بدائية وعميقة في المخيمات الغربية، تسبب في تلوث الخزان الجوفي والآبار بشكل مباشر بالمياه العادمة، وهو ما أكدته الفحوصات المخبرية الأخيرة التي أظهرت تلوثًا ميكروبيًا وبكتيريًا واسعًا للآبار.

وحذر من أن هذا الشلل الذي يضرب محطات التحلية والآبار جراء النقص الحاد في الوقود ومنع دخول قطع الغيار اللازمة للصيانة، تسبب بالفعل في تفشٍ متسارع للأوبئة والأمراض الجلدية والفيروسية المنقولة بالماء بين الخيام المكتظة، ما ينذر بانهيار شامل للمنظومة الصحية في القطاع إذا استمر منع تدفق الإمدادات والوقود.

عجز مائي وأزمة متفاقمة

وسبق أن أعلن مسؤول الرقابة على المياه بقطاع غزة، سعيد العكلوك، أن أزمة مياه الشرب بلغت مستويات كارثية غير مسبوقة، لتنضم إلى جملة الظروف القاسية التي تواجه النازحين بالخيام في ظل موجات الحر الصيفية.

وأوضح "العكلوك" بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، أن الاحتلال تعمد تدمير البنية التحتية المائية عبر إخراج أكثر من 200 بئر مياه عن الخدمة بالكامل من أصل 300 بئر، إلى جانب تدمير غالبية محطات التحلية.

ومطلع يوليو/ تموز الجاري أعلنت بلدية غزة عن تعطل 70% من إمدادات المياه بالمدينة؛ جراء التدمير الإسرائيلي الممنهج لشبكات البنية التحتية، ومنعه المتواصل لإدخال الوقود والمستهلكات الفنية لآبار الضخ.

وأكد المتحدث باسم البلدية، حسني مهنا، بتصريحات مقتضبة تلقتها "وكالة سند للأنباء أن غزة تعيش المشهد المائي الأسوأ على الإطلاق، محذرًا من توقف وشيك لآخر المرافق المشغلة نتيجة انعدام قطع الغيار والزيوت.

ومؤخرًا، قالت منظمة "ميرسي كوربس" الإنسانية الدولية، إن نقص المياه بات يمثل بُعدًا ملحًا وخطيرًا على حياة السكان في قطاع غزة مع اشتداد حرارة الصيف وتأثيرات حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة.

ويواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، إذ تعيش معظم العائلات الآن على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، أي أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ البالغ 15 لترًا، وجزء ضئيل من الكمية المتاحة قبل النزاع والتي كانت تبلغ حوالي 85 لترًا للفرد يوميًا، بحسب "ميرسي كوربس".

ويعيش أكثر من مليون نازح بقطاع غزة في خيام متهالكة، وتنام 5000 عائلة في العراء، بينما يتكدس 52000 شخص في ملاجئ مكتظة، حيث تزيد الحرارة الشديدة والظروف السيئة من مخاطر التعرض للبرد والظروف الصحية.