الساعة 00:00 م
الأحد 14 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.12 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.38 يورو
2.92 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

مرضى غزة يواجهون الموت البطيء تحت الحصار والحرب

استشهاد الأسير عماد سرحان في سجن جلبوع

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

"غزة الآن".. شهيـد وجرحى في 7 خـروقات إسـرائيـلية جديـدة للهُـدنـة

"لبنان مبـاشـر".. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدف الجنوب

التنمية: تدهور غير مسبوق بالأوضاع الإنسانية في غزة

حجم الخط
غزة بعد الإبادة
غزة_ وكالة سند للأنباء

حذرت وزيرة التنمية الاجتماعية، سماح حمد، اليوم الأحد، من تدهور غير مسبوق بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن شح المساعدات والقيود الإسرائيلية حوّلت طبيعة الأزمة من فقر ناتج عن البطالة إلى "عوز مطلق" جراء النزوح المستمر والتدمير الممنهج.

وأوضحت "حمد" بتصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن استمرار عرقلة الاحتلال للمساعدات الإنسانية تسبب في شلل شبه كامل للقطاعات الحيوية، وعلى رأسها المخابز والمطابخ المجتمعية.

أزمة المخابز وإغلاق المطابخ الإنسانية

ولفتت النظر إلى إغلاق غالبية نقاط بيع الخبز الـ 164 المدعومة من منظمة الغذاء العالمية بسبب النقص الحاد في الطحين. مبينة أن الفئات الهشة كالنساء والأطفال وكبار السن هم المتضرر الأكبر لعدم قدرتهم على طوابير الانتظار الطويلة.

وكشفت عن تراجع حاد في المطابخ الإنسانية العالمية بغزة التي انخفضت من 80 مطبخاً كانت تقدم 678 ألف وجبة يومياً في أيار الماضي، إلى عدد قليل جداً بسبب نفاد المواد الخام، تزامناً مع انتشار قوارض ضخمة تهدد الأطفال.

واقع طفولي وتعليمي صعب

وعلى الصعيد التعليمي، أشارت الوزيرة إلى وجود 324 ألف طالب خارج مقاعد الدراسة بغزة، واضطرار 3% من الأطفال (دون سن التاسعة) لدخول سوق العمل الشاق.

وأكدت الوزيرة حمد أن مليون طفل بغزة (كافة أطفال القطاع تقريباً) بحاجة ماسة لدعم نفسي واجتماعي عاجل.

السجل الاجتماعي وحصار الضفة

وفيما يخص آليات التوزيع، أكدت حمد أن الوزارة تمتلك سجلاً اجتماعياً دقيقاً يضم 340 ألف أسرة مسجلة تنسق المنظمات الدولية عبره، مستدركة بأن العجز القائم لا يعود لآليات تحديد الاحتياجات بل لشح المواد الإغاثية المسموح بدخولها.

وحذرت الوزيرة من تحديات جسيمة تواجه الضفة الغربية، متمثلة في النزوح القسري لنحو 8 آلاف أسرة من مخيمات الشمال (جنين، نور شمس، وطولكرم) دُمرت منازلهم، يضاف إليها إرهاب المستوطنين اليومي، والحصار المالي الخانق الذي تواجه الوزارات الرسمية ووكالة "أونروا".

حراك دولي ومطالب طارئة

واستعرضت حمد حراكاً دبلوماسياً شمل لقاءات مع مفوضية الدعم الإنساني بالاتحاد الأوروبي ومسؤولين بألمانيا برعاية البرلمان والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، مطالبة بتقديم دعم نقدي مباشر، وتشغيل الشباب لمواجهة دخول الشاحنات التجارية (200-250 يومياً) المقابل للشاحنات الإنسانية (80 شاحنة فقط).

وختمت وزيرة التنمية بالتشديد على ضرورة إيقاف إدخال المكملات غير الأساسية والتركيز على الاحتياجات الحيوية، داعية إلى إعادة القضية الفلسطينية لرأس أولويات المجتمع الدولي وتكثيف الضغط لإبراز الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.

الواقع الحالي بغزة

وتستمر قوات الاحتلال بخرق اتفاقية التهدئة في قطاع غزة؛ منذ توقعها في الـ 10 من أكتوبر 2025، بوساطة عربية وأمريكية بمدينة شرم الشيخ المصري، وذلك بعد أكثر من عامين على جريمة الإبادة الجماعية.

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن 983 مواطنًا ارتقوا شهداء وأصيب 3122 آخرين؛ إثر استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار بقطاع غزة منذ 11 أكتوبر 2025.

وذكرت وزارة الصحة أن الإحصائية التراكمية للشهداء منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023 على قطاع غزة، قد ارتفعت إلى 72 ألفًا و993 شهيدًا، بالإضافة لـ 173 ألفًا و230 مُصابًا بجروح متفاوتة؛ بينها خطيرة وخطيرة جدًا.