نعى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد الرحمن شديد، شهيدي بلدة دير جرير شرق رام الله، اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال أثناء تصديهما لهجوم نفذه المستوطنون على البلدة الليلة الماضية.
وأكد "شديد"، في تصريح تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الإثنين، أن هذه الجريمة تمثل امتدادًا لسياسة القتل والإرهاب المنظم التي تنفذها حكومة الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأشاد بصمود أهالي دير جرير وتصديهم للهجوم، معتبرًا أن "هذا الثبات يجسد الإرادة الراسخة في حماية الأرض والعرض، ويؤكد أن شعبنا لن يسمح للمستوطنين أن يستبيحوا مدننا وقرانا دون رد مهما كلف ذلك من تضحيات".
وأوضح أن جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه لن تفلح في ثني صمود الشعب الفلسطيني وتشبثه بأرضه وحقوقه، أو فرض الضم والتهجير وتوسيع المشروع الاستيطاني للاحتلال في الضفة الغربية.
ودعا القيادي في "حماس" إلى تعزيز كل وسائل الصمود والمواجهة وتفعيل لجان الحماية وإسناد المواطنين في مواجهة اعتداءات المستوطنين، مشددًا على أن "دماء الشهداء ستبقى عنوانًا للصمود والمقاومة، وأن إرهاب الاحتلال ومستوطنيه لن يزيد شعبنا إلا تمسكًا بثوابته".
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، خلال الساعات الـ 24 الماضية، 18 انتهاكًا واعتداءً أسفرت عن ارتقاء شهيدين وإصابة مواطنين آخرين، تزامنًا مع عمليات تخريب وسرقة لممتلكات الفلسطينيين بمختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وارتقى مساء أمس الأحد، مواطنان وأصيب ثلاثة آخرون، برصاص قوات الاحتلال خلال التصدي لهجوم شنّته مليشيات المستوطنين على قرية دير جرير، شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن المواطن عودة عبد الرحيم عودة فراخنة (53 عامًا) والشاب أحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عامًا) استشهدا برصاص الاحتلال في بلدة دير جرير.
