الساعة 00:00 م
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
24° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

الدفاع المدني ينتشل 47 شهيداً من منزل في غزة

حجم الخط
انتشال (3).jpeg
غزة-وكالة سند للأنباء

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، انتشال جثامين ورفات 47 شهيداً من تحت أنقاض منزل عائلة الحساينة في منطقة الصبرة جنوب مدينة غزة.

وقال المشرف التنفيذي لعمليات انتشال جثامين الشهداء في الدفاع المدني، العقيد محمد أبو دان، إن طواقم الدفاع المدني تمكنت من انتشال جثامين ورفات 47 شهيداً من منزل واحد لعائلة الحساينة.

وأكد أبو دان، في بيان صحفي، أن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن 36 جثماناً آخر يُعتقد أنها ما تزال تحت ركام المنزل.

وأوضح أن عمليات البحث تواجه صعوبات ميدانية كبيرة، مشيراً إلى أن الطواقم ستواصل، يوم غد، أعمال البحث أسفل منازل مجاورة، لاحتمال انزياح الجثامين إليها بفعل شدة القصف الذي استهدف المنطقة.

وتأتي هذه العمليات ضمن المرحلة الثانية من برنامج انتشال جثامين الشهداء، التي أطلقتها المديرية العامة للدفاع المدني بغزة، الأحد الماضي، وتهدف إلى انتشال نحو 8500 جثمان ورفات لا تزال تحت أنقاض المنازل المدمرة في مختلف أنحاء القطاع.

وتعود الجثامين التي يجري انتشالها إلى مجزرة حي الصبرة التي وقعت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما استهدفت غارات إسرائيلية مربعاً سكنياً يضم منازل لعائلتي الحساينة وأبو شريعة، وأسفرت، عن استشهاد أكثر من 93 مواطناً، بينهم أكثر من 55 من أفراد عائلة الحساينة، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبقيت جثامين الضحايا مدفونة تحت أطنان من الركام لأكثر من عامين ونصف، في ظل تعذر الوصول إليها بسبب الدمار الواسع ومنع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات إزالة الأنقاض.

ويواجه الدفاع المدني تحديات كبيرة خلال عمليات الانتشال، أبرزها النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، إذ يعمل في محافظة غزة حفار واحد فقط، إلى جانب تعقيد عمليات البحث بسبب انزياح الرفات إلى أسفل مبانٍ مجاورة نتيجة شدة الانفجارات، فضلاً عن تحلل الجثامين بمرور الزمن.

وتعاني طواقم الدفاع المدني من خروج عدد كبير من مركباتها عن الخدمة بسبب الأضرار ونقص الإمكانيات، الأمر الذي يبطئ عمليات البحث والانتشال ويزيد من معاناة آلاف العائلات التي لا تزال تنتظر العثور على جثامين ذويها ودفنهم.