حذّرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، من خطورة دعوات "منظمات الهيكل" التحريضية المتطرفة، لحشد أكبر اقتحام للمسجد الأقصى يوم غدٍ الخميس، تزامنًا مع ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل المزعوم".
وأوضحت وزارة الأوقاف في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن هذه المخططات تستهدف حشد أكثر من 5 آلاف مستوطن وفرض اقتحامات ليلية عقب ما يُعرف بـ "مسيرة السيادة".
وأشارت إلى أن هذه الخطوات تمثل محاولة لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع القانوني والتاريخي بالمسجد الأقصى، مجددة تأكيدها على أن الأقصى بكل مساحته (144 دونمًا) مكان مقدس وحق خالص للمسلمين وحدهم.
وحمّلت "الأوقاف" سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تبعات حماية وتغطية هذه الاستفزازات المتطرفة، وما قد ينتج عنها من تصعيد ميداني.
ودعت وزارة الأوقاف، الجماهير الفلسطينية وكل من يستطيع الوصول إلى مدينة القدس المحتلة، إلى شد الرحال والمواظبة على الرباط في باحات الأقصى لإفشال مخططات الاقتحام.
وناشدت، الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل والضغط على حكومة الاحتلال لكبح هذه الانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية.
وكثفت منظمات الهيكل المزعوم دعواتها لأنصارها للمشاركة في اقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك يوم الخميس 23 تموز 2026، تزامنًا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بالتوازي مع تصعيد مطالبها بالسماح للمقتحمين بدخول المسجد ليلًا، في خطوة تهدف إلى توسيع أوقات الاقتحامات وفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى.
ودعت المنظمات جمهورها إلى المشاركة المكثفة في الاقتحامات التي ستجري خلال فترتي الصباح والظهيرة، من الساعة 6:30 حتى 11:30 صباحًا، ومن 1:30 حتى 3:00 بعد الظهر، مع نشر تعليمات تفصيلية لتسهيل المشاركة، في مسعى لرفع أعداد المقتحمين إلى أكثر من خمسة آلاف شخص.
