الساعة 00:00 م
الإثنين 17 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"حماس" تلتقي وزير المخابرات المصرية في القاهرة

"غزة مُبـاشـر"..شهيد و إصابات في 9 خروقات إسرائيلية جديدة للهدنة

الاحتلال يُعيد جثمان شهيد من سنجل الخميس القادم

الأوقاف: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وسعي لإشعال حرب دينية

حجم الخط
السجود الملحمي في الأقصى
القدس_ وكالة سند للأنباء

حذّرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الخميس، من التداعيات الخطيرة للاقتحام الواسع الذي قاده الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عاميت هليفي، الذي شمل أكثر من 3228 مستوطن لباحات المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال في ذكرى ما يُسمى "خراب الهيكل".

واعتبرت "الأوقاف"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أن تصاعد الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية بتغطية من أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال يُعد مساسًا خطيرًا بالوضع التاريخي والقانوني (الستاتيكو)، ومحاولة متواصلة لتثبيت التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.

وجددت الوزارة تأكيدها على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو حق حصري للمسلمين وحدهم ولا يقبل القسمة أو الشراكة. مشيرة إلى أن هذا التصعيد الاستفزازي يدفَع بالمنطقة نحو "حرب دينية" لا يُحمد عقباها.

وناشدت، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية للتحرك الفوري والضغط على الاحتلال لكبح انتهاكاتها الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية، داعيةً الدول العربية والإسلامية للوقوف عند مسؤولياتها ودعم صمود المقدسيين.

كما أهابت بالجمهور الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل بضرورة تكثيف التواجد والرباط الداعم للأقصى لإفشال محاولات التهويد وطمس الهوية.

واقتحم أكثر من 3228 مستوطنا، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تزامنًا مع إحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يتقدمهم الوزير الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست، عاميت هليفي.

وشهدت باحات المسجد الأقصى المبارك، تكرار أداء عشرات المستوطنين لما يُعرف بـ "السجود الملحمي" قبالة قبة الصخرة من الجهة الغربية، إضافة للمزيد من الطقوس التلمودية، والرقصات الاستفزازية.

وكانت جماعات "الهيكل" المزعوم، قد كثفت حملات الحشد استعدادًا لاقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم الخميس، بالتزامن مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"؛ والتي تعدها هذه الجماعات إحدى أهم المناسبات الدينية لديها.

وتسعى الجماعات الاستيطانية خلال هذه المناسبة إلى فرض أكبر اقتحام سنوي للمسجد الأقصى، باعتبارها محطة لتجديد الدعوات لإقامة الهيكل المزعوم مكان المسجد.