حققت الطالبة رغد حجاج من قطاع غزة معدل 96% في الثانوية العامة، متجاوزةً ظروف الحرب والنزوح والدمار التي رافقت سنوات دراستها.
وتقول رغد في حديث لـ" " إنها كانت تتوقع معدلًا أعلى، لكنها راضية بما حققته، مضيفة: "الحمد لله، كانت رحلة متعبة جدًا.. تعرض بيتنا للقصف، وكنا ننزح من مكان إلى آخر، وكانت الكتب تضيع منا، وكنت أذهب إلى أماكن مفتوحة لأحضر الدروس ثم أعود".
وأشارت إلى أن الدراسة كانت في غاية الصعوبة بسبب انقطاع الكهرباء وغياب الأجواء المناسبة للتعليم، قائلة: "كنا نعيش في مكان نزوح عام، ولم أكن أستطيع الدراسة كما يجب. الكهرباء كانت سيئة جدًا، والطباعة كانت مكلفة، ولم تكن تتوفر أجهزة أو وسائل تساعدنا، لكن كانت لدينا إرادة أقوى من كل هذه الظروف".
وأضافت أن عائلتها كانت تضطر إلى حمل الكتب والتنقل بها مع كل عملية نزوح، بينما كانت أصوات القصف تحيط بهم، مؤكدة أن الإصرار كان الدافع الأساسي للاستمرار حتى تحقيق النجاح.
وتطمح رغد إلى دراسة الطب، وهو الحلم الذي يرافقها منذ سنوات، إلا أنها أعربت عن قلقها من صعوبة الأوضاع في قطاع غزة وارتفاع الرسوم الجامعية.
واضافت: "نفسي أدرس طب، فهذا حلمي منذ زمن، لكن ظروف الجامعات والرسوم مرتفعة جدًا، ولا أعرف كيف سأتمكن من الدراسة، وإن شاء الله يكتب لي الخير".
ويشن المستوطنين جملة اعتداءات منذ صباح اليوم في عدة مناطق قرب نابلس وجنين بعد استشهاد ٤ مواطنين ومقتل مستوطن وجندي خلال هجوم للمستوطنين على قرية تل تخلله تمكن مواطن من الاستيلاء على سلاح مستوطن وإطلاق النار عليهم.
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 6,856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفًا في 15 مستوطنة شرق القدس، وسط تواصل الاعتداءات اليومية التي تستهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا.
