وصف القيادي بحركة "حماس"، محمود مرداوي، اليوم الأحد، إحراق مليشيات المستوطنين لمسجدين بنابلس وطولكرم بـ "الجريمة الفاشية الممنهجة"، مشددًا على أن مساس الاحتلال بالمقدسات الدينية لا يمكن المرور عليه دون حساب.
وقال "مرداوي"، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن استهداف مسجدي "الرحمة" ببلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد قرية كور جنوب طولكرم يمثل اعتداءً سافرًا يعكس الانحطاط الأخلاقي والفاشية المستشرية لدى الاحتلال ومستوطنيه.
ودعا القيادي في "حماس"، جماهير الشعب الفلسطيني إلى الاستنفار، والدفاع عن المساجد والممتلكات، والتصدي لهجمات المستوطنين بكل الوسائل المتاحة.
وحثّ، الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي على الخروج عن الصمت واتخاذ قرارات رادعة ضد المليشيات الاستيطانية، وملاحقة قيادات الاحتلال المحرضة على ارتكاب هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.
وشن مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الأحد، اعتداءات عنصرية واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللها إحراق مسجدين في نابلس وطولكرم، ومعدات منشأة صناعية في محافظة رام الله.
وأحرق مستوطنون فجرًا، أجزاء واسعة من مسجد "الرحمة" في بلدة قصرة جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة المحتلة، بعد اقتحام البلدة، تزامنًا مع خط شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران المسجد.
وأضرم المستوطنون، النار في مسجد قرية كور جنوبي مدينة طولكرم، شمالي الضفة، وخطوا شعارات عنصرية تدعو للانتقام، عقب اقتحام القرية.
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات الاحتلال والمستوطنين ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
