صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، من إجراءاتها العسكرية في محافظة رام الله والبيرة، حيث احتجزت مواطنين، ونصبت حواجز عسكرية.
وأفادت مصادر محلية أنّ قوات الاحتلال احتجزت المواطنين أيمن وهيثم موسى عطالله دراج من بلدة خربثا المصباح، أثناء مرورهما عبر حاجز عسكري أقامته قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، دون أن تُعرف أسباب احتجازهما.
وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، وقرب بلدة عين سينيا شمال المحافظة.
وأوقفت قوات الاحتلال مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في هويات الركاب، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقل ووقوع أزمة مرورية.
ويُعد مدخل النبي صالح نقطة حيوية تخدم عدداً من بلدات وقرى شمال غرب رام الله، ما يجعل الإجراءات العسكرية المتكررة عليه سبباً في تعطيل حركة آلاف المواطنين.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد سياسة الحواجز والبوابات العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال في الضفة الغربية.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أنّ عدد الحواجز والبوابات العسكرية الإسرائيلية في الضفة تجاوز 916 حاجزاً وبوابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أدى إلى فرض قيود واسعة على حركة الفلسطينيين بين المدن والبلدات والقرى.
