جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، قصف الأراضي السورية بالمدفعية؛ لا سيما ريف القنيطرة الجنوبي، عقب استهداف مماثل أمس الأربعاء لريف درعا الغربي، جنوبي سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن قوات الاحتلال استهدفت اليوم الخميس، محيط تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي، بقذائف المدفعية.
ونوهت "سانا" إلى أن قوات الاحتلال أطلقت ثلاث قذائف مدفعية باتجاه محيط تل الأحمر الشرقي دون وقوع إصابات.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد استهدفت الأحد الماضي الأراضي الزراعية في محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بأربع قذائف مدفعية.
وأطلقت قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، خمس قذائف مدفعية في محيط بلدة عابدين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا في سوريا.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام ونصف، انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر توغلاته المتكررة في الجنوب السوري، واعتداءاته على الأهالي، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات وتجريف للأراضي وقصف مدفعي.
وتشهد مناطق جنوبي سورية، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
وصعّدت "إسرائيل" من تحركاتها العسكرية في الجنوب السوري عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، معلنة انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
وتطالب سوريا، باستمرار، بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها "باطلة ولاغية"، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي.
