أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن شريحة واسعة من الإسرائيليين تؤيد شن حرب جديدة على إيران حتى بدون موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب الاستطلاع الذي نشره "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب اليوم الأحد، أيد 43% شن "إسرائيل" حربا جديدة على إيران، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة مع الرئيس الأميركي ترامب، بينما عارض 45% ذلك.
وقال 65% من المستطلعين إن الرئيس ترامب، يدعم "إسرائيل" فقط عندما يخدم ذلك مصالحه، ووصفه 20% بأنه رئيس غير متوقع ولذلك يصعب الاعتماد عليه في المواضيع الأمنية، وقال 14% إن ترامب ملتزم جدا بالدفاع عن المصالح الأمنية الإسرائيلية.
ورأى 64% أنه ينبغي لـ"إسرائيل" أن تولي اهتماما كبيرا للحفاظ على حلفها الإستراتيجي مع الولايات المتحدة، بينما قال 29% إن عليها أو تولي اهتماما ضئيلا بذلك.
ويعتقد 54% من الإسرائيليين أن قرارات المستوى السياسي المتعلقة بقضايا الأمن القومي لا تستند إلى اعتبارات أمنية وإنما على اعتبارات سياسية داخلية، بينما اعتبر 42% أن هذه القرارات تستند إلى اعتبارات أمنية وليست سياسية داخلية.
ويتوقع 29% أن حربا أخرى ضد إيران ستؤدي إلى تفكيك البرنامج النووي بشكل كامل، فيما يتوقع 63% أن حربا أخرى ستلحق ضررا جزئيا بالبرنامج النووي أو أنها لن تلحق أي ضرر به.
يشار إلى أن هذه النسب كانت معاكسة في الاستطلاع السابق الذي نشره المعهد ذاته في بداية الحرب الأخيرة على إيران في نهاية فبراير/ شباط الماضي، عندما اعتبر 62.5% أن البرنامج النووي سيتضرر بشكل كبير أو سيتم تدميره بالكامل.
ويقدر 23% أن حربا جديدة ستؤدي إلى إسقاط النظام في إيران، بينما كانت هذه النسبة 69% في الاستطلاع السابق، فيما رأى 71% في الاستطلاع الحالي أن إسقاط النظام قد يتحقق جزئيا أو أنه لن يتحقق أبدا.
وقال 33% في الاستطلاع الحالي، مقابل 73% في الاستطلاع السابق، إن مشروع الصواريخ البالستية الإيرانية سيتضرر بشكل كامل أو بمعظمه في حرب جديدة ضد إيران، ويقول 66% الآن إن هدفا كهذا سيتحقق جزئيا أو لن يتحقق أبدا.
ويقدر 23% أن حربا جديدة ضد إيران ستؤدي إلى وقف دعمها بشكل كامل أو بمعظمه لحركات المقاومة، فيما قال 72% أن هدفا إسرائيليا كهذا سيتحقق جزئيا أو لن يتحقق أبدا.
ويعتقد 15% أن حربا جديدة ضد إيران ستقود إلى اتفاق معها يكون جيدا لـ"إسرائيل"، بينما قال 72% إن هذا قد يتحقق جزئيا أو لن يتحقق أبدا.
واعتبر 64% من المستطلعين، أن الوضع الأمني في الشمال اليوم لا يوفر الأمن لسكان هذه المنطقة، مقابل 30% اعتبروا أنه يوفر الأمن للسكان.
وفجر اليوم الأحد، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب، إلغاء الهجوم الذي كانت تعتزم بلاده شنه على إيران، مُجددًا التأكيد على أن الولايات المتحدة في كامل جاهزيتها القتالية ومستعدة للتحرك ضد طهران.
وأمس السبت، أعلنت "إسرائيل" حالة التأهب والاستنفار القصوى تحسبا لهجوم أميركي كبير ضد إيران، وسط تقديرات بنية واشنطن مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية.
وأشارت تقارير إلى وجود تقديرات في "إسرائيل" بأن الرئيس ترامب بات أقرب من أي وقت مضى لشن هجوم كبير على إيران.
