الساعة 00:00 م
الثلاثاء 04 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.29 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"الصحة": النقص الدوائي ينذر بـ "كارثة إبادة صامتة" بغزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #نقص الأدوية #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #الحرمان الدوائي بغزة #واقع الأزمة الصحية بغزة #أدوية الأورام #نفاد الأدوية بغزة

وسط انتقادات للدعم الأمريكي لإسرائيل

ترجمة خاصة عدوان المستوطنين يطال فلسطينيين أمريكيين في ترمسعيا

حجم الخط
قرية.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خاصة)

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله يعيشون حالة متزايدة من الخوف، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين، متهمين الإدارة الأمريكية بالتخلي عنهم رغم حملهم الجنسية الأمريكية، وعجزها عن توفير الحماية لهم.

وأفادت الصحيفة بأن البلدة، التي يحمل نحو 80% من سكانها الجنسية الأمريكية إلى جانب هويتهم الفلسطينية، تحولت إلى واحدة من أكثر المناطق تعرضاً لاعتداءات المستوطنين، في وقت تتزايد فيه البؤر الاستيطانية المحيطة بها، وتتعرض أراضيها الزراعية ومنازلها لسلسلة من الهجمات المتكررة.

تناقض المواقف الأمريكية

ذكرت الصحيفة أن ترمسعيا تقع قبالة مستوطنة شيلو، التي زارها السفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي أكثر من مرة، بينما يعتبرها الفلسطينيون رمزاً للدعم الأمريكي للمشروع الاستيطاني، مشيرة إلى أن الأهالي يرون تناقضاً بين الدعم الأمريكي للمستوطنات وبين عدم توفير الحماية لمواطنين أمريكيين من أصل فلسطيني يقيمون في البلدة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس مجلس بلدية ترمسعيا ياسر الكام، الذي عاش أكثر من ثلاثة عقود في الولايات المتحدة، قوله إن ما يحدث يمثل حالة فريدة، إذ "لن تجد مواطنين أمريكيين يهاجمون مواطنين أمريكيين آخرين من أجل الأرض إلا في فلسطين".

وأضاف أن السكان يتعرضون بصورة مستمرة لهجمات ليلية تتخللها عمليات إطلاق نار وتخريب وإحراق للممتلكات وكتابة شعارات تهديد على المنازل.

وبحسب التقرير، فإن المستوطنين يجوبون المنطقة ليلاً بمركباتهم، ويستخدمون الأضواء الكاشفة وإطلاق النار لترهيب السكان، فيما تحدث الأهالي عن تزايد الاعتداءات خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد توسع البؤر الاستيطانية القريبة.

تدخل أمريكي محدود

وأشارت الغارديان إلى أن عدداً من الفلسطينيين الأمريكيين قتلوا في الضفة الغربية منذ عام 2022 خلال اعتداءات مستوطنين أو الجيش الإسرائيلي، في حين قال السكان إن التدخل الأمريكي ظل محدوداً، ولم يسهم في ردع الاعتداءات أو محاسبة مرتكبيها.

وأوضحت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأمريكية قالت، رداً على استفساراتها، إن جميع المواطنين الأمريكيين في الضفة الغربية يحصلون على الخدمات القنصلية، وأكدت معارضة واشنطن للعنف "من أي طرف"، كما جددت موقفها الرافض لضم الضفة الغربية.

ورصد التقرير شهادات لسكان قالوا إن السفارة الأمريكية اكتفت في معظم الحالات بمطالبتهم بالتواصل مع السلطات المحلية الإسرائيلية، دون اتخاذ خطوات عملية لحمايتهم، الأمر الذي عزز شعورهم بأنهم لا يحظون بالمعاملة نفسها التي قد يحصل عليها مواطنون أمريكيون آخرون في ظروف مشابهة.

ونقلت الصحيفة عن غيث عودة، وهو أمريكي من أصل فلسطيني انتقلت أسرته للإقامة في ترمسعيا، قوله إن العنف بدأ قبل حرب غزة لكنه تصاعد بصورة كبيرة خلال العام الماضي، مشيراً إلى تعرض منزله لعمليات مداهمة، وإطلاق نار قرب منزله، ووصول التهديدات إلى أفراد عائلته، بما في ذلك توجيه السلاح إلى أحد أطفاله. وأضاف أن الخوف أصبح جزءاً من الحياة اليومية في البلدة.

كما أورد التقرير شهادة ميسون علي، وهي فلسطينية أمريكية عادت للتقاعد في منزل عائلتها، وقالت إنها نجت من محاولة إحراق منزلها بزجاجات حارقة بعدما تمكنت من إغلاق الأبواب والستائر المعدنية في الوقت المناسب، مؤكدة أنها باتت تعيش داخل منزل يشبه "السجن" بعد إحاطته بالأسلاك والحواجز، خوفاً من تكرار الهجمات.

وأضافت الغارديان أن سكان البلدة باتوا يناقشون بشكل دائم إجراءات الحماية الذاتية، مثل تركيب الأسلاك الشائكة وتعزيز التحصينات، فيما يواصل كثيرون رفع الأعلام الأمريكية فوق منازلهم، أملاً في أن توفر لهم نوعاً من الحماية أو تذكر واشنطن بمسؤوليتها تجاه مواطنيها.

إلا أن الأهالي يؤكدون، وفق الصحيفة، أن ذلك لم يوقف الاعتداءات، ولم يغير واقعهم الأمني المتدهور.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن أهالي ترمسعيا يعتبرون أن ما يتعرضون له يعكس اتساع الفجوة بين الخطاب الأمريكي بشأن حماية مواطنيه في الخارج، وبين الواقع الذي يواجهه الفلسطينيون الأمريكيون في الضفة الغربية، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين وتوسع النشاط الاستيطاني.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على صحيفة الغارديان أضغط هنا