أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مستنكرة قصف المنشآت الصحية والأحياء السكنية وخيام النازحين بقطاع غزة، إلى جانب التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية.
وحذرت "التعاون الإسلامي" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" من التداعيات الخطيرة لتصاعد إرهاب المستوطنين والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية والقدس، تحت حماية جيش الاحتلال، داعية لمحاسبة المتورطين بهذه الانتهاكات.
وطالبت بإلزام قوة الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والانتقال الفوري لتطبيق المرحلة الثانية من "خطة السلام"، وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما يشمل فتح المعابر وإدخال المساعدات والانسحاب الإسرائيلي الكامل.
وجددت "التعاون الإسلامي" التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية، وضرورة بسط السلطة الوطنية وحكومتها صلاحياتها الكاملة على أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي قطاع غزة، تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 299 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية؛ مُسببة مزيدًا من الدمار والدماء بمختلف أنحاء القطاع المنكوب.
وكثّفت قوات الاحتلال القصف والقتل في قطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب العديد من المجازر الجديدة بحق العائلات الفلسطينية والنازحين، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعية الماضية، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وبلغ إجمالي عدد الشهداء والجرحى منذ وقف إطلاق النار بغزة في 11 أكتوبر 2025 الماضي، بلغ 1252 شهيدًا، و4120 إصابة، إضافة إلى انتشال 804 جثامين، بحسب أحدث معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وبالضفة الغربية، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون نفذوا ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
