واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الجمعة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، باستهداف مناطق متفرقة في جنوب ووسط قطاع غزة.
وتركزت انتهاكات الاحتلال والمتمثلة في 5 خروقات إسرائيلية في إطلاق النار بكثافة، بالتزامن مع توغل آلياتها العسكرية وتنفيذ عمليات تجريف وقصف مدفعي.
وأفادت مصادر محلية أن آليات الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل مباشر تجاه خيام النازحين شمال مدينة رفح، ما أثار حالة من الذعر في صفوف المدنيين.
وفي المحافظة الوسطى، توغلت جرافات الاحتلال من شرق مدينة دير البلح باتجاه الجنوب، ونفذت أعمال تجريف واسعة في أراضي المواطنين، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية للمدينة.
وفي جنوب القطاع، كثفت آليات الاحتلال إطلاق النار باتجاه المناطق الواقعة جنوب شرقي مدينة خان يونس، في إطار استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف المناطق الشرقية والحدودية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مواصلة قوات الاحتلال خرق اتفاق "التهدئة" باستهداف متواصل في مختلف أنحاء قطاع غزة، وسط تدهور مستمر في الأوضاع الإنسانية وتصاعد المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 302 على التوالي خرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، عبر عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي تزامنًا مع توغلات برية خارج ما يُسمى بـ "الخط الأصفر".
وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضية 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وارتفعت الإحصائية التراكمية لعدد شهداء وجرحى العدوان العسكري وجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 على قطاع غزة إلى 73 ألفًا و382 شهيدًا، إلى جانب 174 ألفًا و236 مصابًا بجروح متفاوتة.
