أكدت الأمم المتحدة، اليوم السبت، اتخاذ منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" إجراءات ضد أحد موظفيها بسبب مزاعم تتعلق بالتجسس لصالح "إسرائيل" في وظيفته السابقة بالمنظمة الدولية.
ويتولى الموظف المعني، الذي يدعى ياهاف ليشنر، رئاسة مكتب منظمة "يونيسف" في العاصمة الأمريكية "واشنطن"، وقد أفادت التقارير أنه تم وضعه في إجازة إدارية على خلفية هذه القضية، وفقا لـ "وكالة الأنباء الألمانية".
بدوره، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن "يونيسف على علم بالادعاءات الخطيرة المتعلقة بأحد الموظفين، وتتخذ الإجراء المناسب".
وأضاف "حق" أن هذه التصرفات، في حال ثبوت صحتها، تتعارض صراحة مع ميثاق الأمم المتحدة ولوائح الموظفين ومعايير سلوك الخدمة المدنية الدولية، التي توجب استقلالية وحياد الموظفين وتؤكد أن مسؤولياتهم دولية وليست وطنية.
وتستند الاتهامات إلى تحقيق أجراه موقع "دروب سايت" الإخباري، بناءً على بريد إلكتروني مسرب حصلت عليه مجموعة القرصنة "هاندلا".
وتُوجه اتهامات لـ "ليشنر" بتقديمه معلومات سرية من الأمم المتحدة إلى مسؤولين إسرائيليين خلال فترة عمله السابقة في صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتعود المراسلات المسربة لعامي 2014 و2015.
