الساعة 00:00 م
الأحد 09 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

مستوطنون يحرقون مسكنا في مسافر يطا

10 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هدنة غزة"

خاص شحيبر: 300 شاحنة فقط تعمل بغزة وشلل تام يتهدد قطاع النقل

حجم الخط
النقل الخاص
غزة - وكالة سند للأنباء

حذّر رئيس جمعية أصحاب شركات النقل الخاص ناهض شحيبر من توقف قطاع النقل والشاحنات في قطاع غزة بشكل كامل في أي لحظة نتيجة النقص الحاد في قطع الغيار والإطارات والزيوت والتدمير الواسع الذي ألمّ بأسطول النقل والبنية التحتية للشركات خلال الحرب.

وأوضح شحيبر في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" أن أسطول النقل كان يضم قبل الحرب نحو 1250 مركبة وشاحنة موزعة بين نقل الحصمة والمشاطيح والباطون والوقود والإسمنت إضافة إلى 700 مركبة نصف نقل كانت تعمل في التوزيع الداخلي.

ولفت إلى أن العدد الإجمالي المتبقي انخفض إلى 400 شاحنة و100 مركبة نصف نقل فقط حيث تتوقف 130 شاحنة منها تماماً عن الحركة لانعدام المستلزمات بينما تعمل 300 شاحنة في ظروف بالغة الصعوبة ورغم تهالكها الشديد.

وبيّن رئيس الجمعية أن الاستمرار في العمل بات غير مجدٍ اقتصادياً إذ تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة للشاحنة نحو 1200 شيكل بينما تتجاوز تكلفة إصلاح الإطار الواحد 1500 شيكل في ظل غياب تام لمقومات الصيانة.

وعلى الصعيد البشري أشار شحيبر، إلى استشهاد أربعة سائقين منذ اتفاق التهدئة في أكتوبر/ تشرين أول 2025 واستمرار اعتقال نحو 15 سائقاً لدى الاحتلال فضلاً عن القيود والتذبذب في تصاريح العمل اليومية الممنوحة للسائقين.

وفي سياق متصل حذر، من تكدس مخازن غزة بالبضائع والمساعدات مناشداً برنامج الأغذية العالمي والمؤسسات العاملة الإسراع في عمليات التوزيع لتجنب تلف وتعفن المواد الغذائية نتيجة التخزين الطويل.

وقال ناهض شحيبر، إنّ البنية التحتية لقطاع النقل تعرضت لدمار شامل طال غالبية المقرات والمخازن التابعة لنحو 150 شركة نقل كانت تعمل في القطاع قبل الحرب.

وكانت جميعة النقل الخاص قد أعلنت نهاية يوليو/ تموز المنصرم، عن التوقف القسري لعدد كبير من الشاحنات ومركبات النقل الداخلي والخارجي، نتيجة النفاد شبه الكامل للإطارات والزيوت وقطع الغيار.

وأكدت الجمعية في حينه، أن الاستمرار في تشغيل المركبات بإطارات مهترئة ودون صيانة يُعرّض حياة السائقين والمواطنين لكوارث وحوادث جسيمة، مُعلنةً إخلاء الجمعية مسؤوليتها عن أي تعطل أو تأخير في نقل البضائع خلال الفترة المقبلة.

تأتي هذه التحذيرات امتدادًا لأزمة متراكمة جراء قيود الاحتلال الصارمة التي تمنع إدخال كافة أنواع قطع غيار المركبات، والإطارات، والبطاريات، إضافة إلى زيوت المحركات والزيوت الهيدروليكية والصناعية.

ويترافق ذلك مع تدمير نحو 70% من شبكة الطرق في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، ما حوّلها إلى مصيدة تُعجّل بتلف الفرامل والإطارات المتهالكة أصلاً، وتُعطل خدمات الإغاثة ونقل البضائع والمواطنين.