أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن بلاده ستُقاوم مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بكل قوة. مؤكدًا أنه "خط أحمر" لمصر والدول العربية والإسلامية.
وقال "عبد العاطي" في تصريحات صحفية، إن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لا يزال مطروحًا.
وأوضح: "ما يسمى بالتهجير الطوعي لا يمكن اعتباره طوعيًا إذا خلقوا ظروفًا تجعل الحياة داخل القطاع مستحيلة، ودفع السكان إلى المغادرة تحت هذه الظروف يعد إجبارًا يتعارض مع القانون الدولي وحقوق الشعب الواقع تحت الاحتلال".
وشدد على أن مصر "لن تقبل ولن تسمح" بحدوث التهجير، مجددًا التأكيد على تمسكها ببقاء الفلسطينيين على أرضهم ورفض أي محاولات لاقتلاعهم منها.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 304 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة؛ والتي وُقعت يوم 10 أكتوبر 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية المصري عن "قلق" القاهرة من تصاعد الانتهاكات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وبيّن أن ما يجري يمثل "ضمًا صامتًا، وضمًا بالأمر الواقع". محذرًا من أن استمرار هذه السياسات يقوض ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وفرص إقامة دولة فلسطينية وتحقيق حل الدولتين.
وأكمل: "القضية الفلسطينية ترتبط بحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، واستخدام القوة مهما بلغت لن يحقق أمنًا مستدامًا لإسرائيل أو المنطقة؛ ما دامت الحقوق الفلسطينية غير معترف بها".
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا غير مسبوق في انتهاكات واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم؛ لا سيما تنامي الاستيطان والاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
