تسلمت وزارة الزراعة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، 400 ألف جرعة من لقاح الحمى القلاعية من نوع SAT1، بتمويل من الحكومة الفلسطينية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتأمين اللقاحات اللازمة واستكمال الحملة الوطنية للتطعيم والترقيم التي أطلقتها مطلع شهر حزيران.
وقالت الوزارة في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء " أن عملية استلام هذه الكمية الكبيرة من اللقاح تأتي في الوقت الذي تواصل فيه الوزارة تنفيذ المرحلة الأولى من الحملة في المناطق الأكثر حساسية والأولوية البيطرية، وفي مقدمتها مسافر يطا والأغوار الشمالية.
وأشارت إلى أن الحملة تجاوزت حتى الامس 140 ألف عملية تطعيم وترقيم، بمشاركة واسعة من كوادر الإدارة العامة للخدمات البيطرية وطواقم المديريات البيطرية، في إطار جهد وطني متكامل لحماية القطعان والحد من مخاطر انتشار الأمراض الحيوانية.
وأكدت الوزارة أن الـ400 ألف جرعة التي تم استلامها اليوم سيتم توزيعها على محافظات الوطن وفق الاحتياجات والأولويات والخطة التنفيذية المعتمدة، بما يتيح استكمال عمليات التحصين وتوسيع نطاق الحملة لتشمل مختلف المناطق، والوصول تدريجياً إلى أكبر عدد ممكن من قطعان الأغنام والأبقار، وتعزيز مستوى الحماية الصحية للثروة الحيوانية على المستوى الوطني.
يذكر أن الوزارة كانت قد تسلمت قبل أيام 500 ألف جرعة من لقاح الحمى المالطية المخصص لتحصين الأغنام والماعز، ضمن منحة مقدمة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بتمويل من الحكومة الإيطالية، حيث تستعد الوزارة لإطلاق الحملة الخاصة بهذا اللقاح وفق الروزنامة الوطنية للتحصينات البيطرية والتوقيت الفني المناسب، وبما يضمن أوسع تغطية ممكنة لقطعان أغنام التربية.
وتقول الوزارة أنها تستعد لتوسيع حملات التحصين لتشمل باقي محافظات الوطن، ضمن خطة وطنية تشارك في تنفيذها كوادر الإدارة العامة للخدمات البيطرية والمديريات والدوائر البيطرية، بهدف تعزيز الوقاية من الأمراض الحيوانية وحماية الثروة الحيوانية وسلامة منتجاتها، وصولاً إلى منظومة صحية بيطرية أكثر شمولاً وقدرة على الاستجابة للمخاطر.
ودعت وزارة الزراعة مربي الثروة الحيوانية إلى التعاون مع الطواقم البيطرية ومراجعة أقرب دائرة بيطرية لترتيب إجراءات تحصين وترقيم قطعانهم وفق الخطط الموضوعة، مؤكدة أن عمليات التحصين تقدم مجاناً للمربين، وأن نجاح الحملة الوطنية يعتمد على الشراكة والتعاون بين الوزارة والمربين.
وسبق أن أعلنت وزارة، تكثيف متابعتها لتطورات مرض الحمى القلاعية من نوع (SAT1)، في ظل تسجيل إصابات في دول مجاورة وداخل أراضي عام 1948، محذّرة من المخاطر التي قد تهدد قطاع الثروة الحيوانية.
