جرفت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، نحو 20 مسكنًا زراعيًا وموسميًا في منطقة "المخروق" التابعة لقرية الجفتلك، شمالي محافظة أريحا والأغوار، شرقي الضفة الغربية.
وقال رئيس مجلس قروي الجفتلك، فراس جهالين، بتصريحات "وكالة سند للأنباء" إن الهدم طال منشآت ومساكن مصنعة من البلاستيك والصفيح والأسمنت، من بينها ثلاثة مساكن مأهولة.
وأفاد "جهالين" بأن عمليات الهدم طالت المنشآت التي يعتمد عليها المزارعون سنويًا؛ لإيوائهم خلال موسم الزراعة والحصاد، الذي يبدأ في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل.
وأكد أن العمال والمزارعين سيواجهون غياب هذه المنشآت الحيوية مع حلول الموسم، لافتًا النظر إلى أن قوات الاحتلال سلمت بالتوازي إخطارات تقضي بهدم 40 مسكنًا ثابتًا لأصحاب الأغنام في تجمع "الدعيسات" بالقرية.
وتأتي عمليات الهدم والإخطارات المتزامنة في الأغوار ضمن سياق تصعيدي يستهدف تقويض القطاع الزراعي المحلي والتضييق على الرعاة والمزارعين لدفعهم عن أراضيهم.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
ونفذت قوات الاحتلال 80 عملية هدم، طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلًا، وسلّمت 34 إخطارًا آخر بالهدم، خلال يوليو/ تموز المنصرم.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
