قالت محافظة القدس، إن الهدم الإسرائيلي والإخطارات بهدم منازل ومنشآت في منطقة قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة، يُهدد الوجود الفلسطيني ويفرض واقعًا قسريًا يدفع المواطنين نحو التهجير.
وأشارت محافظة القدس، في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إلى أن عشرات المنازل في بلدة قلنديا شمالي القدس، مُهددة بالهدم.
ونبهت إلى أن أوامر الهدم تُنفذ في ظل مخططات وإجراءات احتلالية تستهدف المنطقة لصالح إقامة مشاريع استيطانية والسيطرة على مزيد من الأراضي، بما يهدد الوجود الفلسطيني.
وهدمت قوات الاحتلال، صباح اليوم، منزلًا لمواطن فلسطيني في قرية قلنديا، شمالي القدس، مكونًا من طابقين مأهولين؛ ما تسبب بتشريد 15 مواطنًا فلسطينيًا وتركهم بلا مأوى.
وفي الـ 12 من آب/ أغسطس الجاري، وزعت قوات الاحتلال إخطارات بهدم ووقف بناء لعدد من أصحاب الشقق والمنشآت السكنية والزراعية بالقرب من "مقبرة الشهداء" في مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس.
ويوم 5 أغسطس الجاري، نفذت قوات الاحتلال عدوانًا عسكريًا في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، شمالي القدس، استمر لأكثر من 48 ساعة، وتخلله هدم وتفجير منازل ومنشآت فلسطينية وإخطار بهدم أخرى.
ووثقت محافظة القدس خلال يوليو/ تموز الماضي، تنفيذ الاحتلال 29 عملية هدم وتجريف، توزعت بواقع 13 عملية هدم ذاتي قسري أُجبر فيها المواطنون المقدسيون على هدم منازلهم بأيديهم، و14 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال وبلديته، إضافة إلى عمليتي تجريف استهدفت أراضي وممتلكات فلسطينية.
