الساعة 00:00 م
الإثنين 17 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"الإعلامي الحكومي" يطلق نداء لإنقاذ 2.15 مليون نازح بغزة

ترامب يدعو لوقف الهجمات على غزة وحماس ترحب

حجم الخط
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.jpg
واشنطن-وكالات

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب "إسرائيل" إلى عدم شن هجمات على قطاع غزة في الوقت الراهن، فيما رحبت حركة حماس بتصريحاته، مطالبة واشنطن بالضغط على حكومة الاحتلال للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والمضي في المرحلة الثانية من خطته للقطاع.

وقال ترامب، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" اليوم الاثنين، إن هناك تقدماً إيجابياً في ملف نزع سلاح حماس، مشيراً إلى أن لدى الولايات المتحدة علاقاتها الخاصة مع الحركة.

ورحب الناطق باسم حماس حازم قاسم بتصريحات ترامب، معتبراً دعوته الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف الهجمات على غزة تأكيداً على التزامه بمسار وقف إطلاق النار.

ودعا قاسم ترامب إلى الضغط على حكومة الاحتلال لإلزامها بما تم الاتفاق عليه، وتطبيق المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة.

وكانت حماس قد وافقت، أواخر تموز/يوليو الماضي، بشكل مشروط على خارطة الطريق الأميركية للمرحلة الثانية، وأبدت استعدادها للتخلي عن الحكم العسكري والمدني وتسليمه إلى لجنة فلسطينية جديدة من التكنوقراط، ونزع سلاح الفصائل تدريجياً، مقابل التزام الاحتلال بالانسحاب الكامل ووقف الحرب.

وتزامنت التصريحات مع حراك دبلوماسي أميركي رفيع في المنطقة، يقوده جاريد كوشنر، صهر ترامب ومبعوثه الخاص، ومدير مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف.

والتقى كوشنر وميلادينوف برئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية في مدينة العلمين المصرية، فيما التقى كوشنر أيضاً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتثبيت تفاهمات اتفاق شرم الشيخ.

وانتقل كوشنر وميلادينوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى القدس، حيث التقوا رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لبحث آليات تنفيذ الخطة.

وفي وقت سابق الأحد، وصل وفد قيادي من حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة، في أول زيارة رسمية له إلى مصر منذ توليه رئاسة الحركة.

وتتضمن النسخة المحدثة من خطة ترامب للسلام في غزة مراحل تدريجية، تشمل وقفاً فورياً وشاملاً لإطلاق النار، وتبادل الأسرى والرهائن، وحصر ونخزين سلاح حماس والفصائل وتفكيك بنيتها العسكرية.

وتنص الخطة على انسحاب تدريجي ومتزامن للجيش الإسرائيلي من القطاع، وانتشار قوة استقرار دولية، بالتوازي مع تشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة تتبع حكومة فلسطينية لإدارة غزة.

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق عملية واسعة لإعادة إعمار القطاع تحت إشراف مجلس السلام.

وفي المقابل، تبرز حكومة نتنياهو كعقبة رئيسية أمام تنفيذ الخطة، رغم التوافق الأميركي مع الوسطاء، وبينهم مصر وقطر وتركيا، والقبول المشروط من جانب حماس.

ورفض نتنياهو الوثيقة بصيغتها الحالية، مشترطاً نزع سلاح حماس بشكل كامل وقطع مصادر تمويلها قبل أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.

كما يرفض نتنياهو مقترح مجلس السلام بشأن تسليم السلاح إلى لجنة فلسطينية جديدة لإدارة غزة، ويتمسك بتقييم أمني مستقل يتيح للجيش الإسرائيلي حرية العمل العسكري داخل القطاع، وهو ما ترفضه حماس والوسطاء.

ويربط محللون هذا الموقف باقتراب الانتخابات الإسرائيلية، في ظل مخاوف نتنياهو من أن تؤدي أي تنازلات إلى انهيار ائتلافه اليميني، الرافض للانسحاب أو التمهيد لمسار سياسي فلسطيني مستقبلي.

ورغم ذلك، يواصل خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، والتي أسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن استشهاد 1258 فلسطينياً وإصابة 4139 آخرين.