أدانت الدول الوسيطة باتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ قطر ومصر وتركيا، اليوم الخميس، بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في القطاع؛ والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال.
وأعربت "الدول الوسيطة" في بيان مشترك لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، عن "قلقها العميق" إزاء الانتهاكات المستمرة لاتفاقية وقف إطلاق النار من قبل الاحتلال في غزة.
وأكدت أن تصعيد الهجمات الإسرائيلية يُقوّض الجهود الإقليمية والدولية في مرحلة حرجة، حيث تُبذل جهود مكثفة لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، بما في ذلك الاجتماع بين مجلس السلام والمسئولين الإسرائيليين، واتخاذ خطوات بناءة في عملية التفاوض.
وشددت على ضرورة التزام "إسرائيل" التام بجميع التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تُضعف وقف إطلاق النار أو تُؤدي إلى تصعيد التوترات.
وجددت دعوتها للمجتمع الدولي ومجلس السلام تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ الخطوات اللازمة لضمان الامتثال لوقف إطلاق النار وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803، وممارسة ضغط فعّال لمنع أي تصعيد إضافي.
وحذرت الدول الوسيطة من "العواقب المدمرة" للعدوان الإسرائيلي العسكري المستمر في المنطقة.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 315 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والموقعة يوم 10 أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية.
وترتكب "إسرائيل" الخروقات في قطاع غزة، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة 31 تموز/ يوليو 2026، حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وأمس الأربعاء، نفذت قوات الاحتلال مجزرة في مدينة غزة، أسفرت عن ارتقاء 9 شهداء من الشرطة الفلسطينية المدنية وإصابة 15 آخرين، عقب قصف مقر شرطة البلديات في وسط المدينة.
