أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، عن القيادي الشيخ عبد الجبار جرار من جنين، بعد 30 شهراً من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال.
وتنسم الأسير جرار (60 عاماً) الحرية من سجن النقب الصحراوي، وقد تغيرت معالمه بسبب ظروف الاعتقال السيئة وسياسة الاهمال والتجويع التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت القيادي جرار في 7 شباط/ فبراير 2024، بعد اقتحام منزله في جنين، حيث جرى تجديد أمر اعتقاله عدة مرات.

وخلال فترة اعتقاله، فقد زوجته المناضلة وفاء جرار التي استشهدت متأثرة بإصابتها عقب اعتقالها في أيار/مايو 2024، كما فقد والدته "أم زهدي" التي علم بوفاتها الشهر الماضي بعد عام من رحيلها.
ويُعد عبد الجبار جرار أحد قادة حركة حماس في الضفة الغربية، وأمضى أكثر من 16 عامًا في سجون الاحتلال، غالبيتها رهن الاعتقال الإداري.
وخلال اعتقاله فقد نحو 66 كيلوغراماً من وزنه، رغم معاناته المسبقة من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى مشاكل في الركبتين خفّت حدتها بعد فقدانه الوزن.
كما أصيب بمرض الجرب (السكابيوس) نتيجة الظروف الصحية السيئة داخل سجن النقب، علماً بانه يعاني أيضاً بدايات مرض السكري، ويتناول أدوية منتظمة، ما جعل الأمراض الجلدية أكثر خطورة على صحته.
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال وفق أحدث المعطيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى، أكثر من 9400 أسير، بينهم 3244 معتقلا إداريا، وهذا العدد لا يشمل المعتقلين المحتجزين بالمعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
