قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إنَّ اغتيال الشهيد فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خازم ليس حادثاً عابراً، وإنما جريمة "مدبرة ومخطط لها" من حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح "فتوح" في بيان صحفي اليوم الجمعة تابعته "وكالة سند للأنباء"، أنَّ عملية الاغتيال خلال اقتحام منزل "خازم" في مدينة جنين، واحتجاز جثمانه، "عملية تصفية جسدية متعمدة واغتيالاً بدم بارد".
واعتبر جريمة الاغتيال سياسة ممنهجة تستهدف الفلسطينيين، وتقوم على تكثيف الاغتيالات والاعتقالات والعقاب الجماعي، وتحويل مدن الضفة الغربية ومخيماتها إلى ساحات مفتوحة للقتل دون محاسبة.
وأكد أن الجريمة تضع منظومة الاحتلال أمام مسؤولية قانونية مباشرة، باعتبارها امتداداً لما وصفه بعمليات القتل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، إلى جانب تصاعد إرهاب المستعمرين بحق الفلسطينيين.
وحذر فتوح من أن استمرار سياسة اغتيال الفلسطينيين واحتجاز جثامينهم والتنكيل بها يمثل نهجاً إجرامياً يهدف إلى تكريس الإفلات من العقاب والنيل من إرادة الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى تحويل الجرائم الإسرائيلية إلى ملفات قانونية موثقة لملاحقة مرتكبيها، ومن يقف خلفها من مستويات صنع القرار، مؤكداً أن الدم الفلسطيني "لن يتحول إلى رقم عابر في سجل الجرائم".
واغتالت قوات الاحتلال فجر اليوم القيادي فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، فجر اليوم، عقب اقتحام منزله في مدينة جنين وإطلاق النار عليه، قبل احتجاز جثمانه ونقله إلى جهة غير معلومة.
